لأول مرة منذ تأسيسه في عام 1960 اجتماع نادر لاتحاد الأطباء العرب بغزة

لأول مرة منذ تأسيسه في عام 1960 اجتماع نادر لاتحاد الأطباء العرب بغزة

قـــاوم – وكالات :   عقدت الأمانة العامة لاتحاد الأطباء العرب اجتماعها الدوري في مدينة غزة برئاسة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الأمين العام للاتحاد ومشاركة 16 دولة عربية وإسلامية في حدث تاريخي منذ تأسيس الاتحاد عام 1960, وبتنظيم من وزارة الصحة بغزة. وافتتح وزير الصحة بغزة باسم نعيم وقائع الجلسة الأولى مجددًا الترحيب بأعضاء الوفد المشاركين في فعاليات الاجتماعات و"التي تعقد على هذه الأرض المباركة التي لطالما عانت من الاحتلال, فنحن بنجاحنا في عقد اجتماعنا هذا لهو رسالة لكسر الحصار المفروض منذ أكثر من خمسة أعوام". وأضاف مخاطبًا المجتمعين "إنكم ستجلون ما تركه الحصار والعدوان من آثار مدمرة على شتى مناحي الحياة وستنقلون تلك الشهادات الصادقة الى أوطانكم وشعوبكم ورسالة أهل غزة الصابر المعطاء والذي يحمل لكم كل الحب والتقدير". بدوره، قال أبو الفتوح إن زيارة غزة مثلت شرف كبير لنا, ولعل اجتماعات الاتحاد في غزة تسجل نجاحًا في كسر الحصار على غزة وأهلها, وأن تكون الاجتماعات مساهمة حقيقية في تطوير ودعم العمل الصحي على المستوى العربي, وخاصة في فلسطين. وكان وفد الاتحاد قد وصل قطاع غزة عبر معبر رفح بعد ظهر الثلاثاء, وكان في استقباله الوزير نعيم, وعدد كبير من رموز العمل الصحي. وقال نعيم في مؤتمر صحفي في معبر رفح أثناء استقبال الوفد: إن عقد اجتماع الأمانة العامة للاتحاد على مسافة قريبة جدًا من مدينة القدس الشريف التي هي المقر الدائم للاتحاد ولعلنا إن شاء الله نحتفل بافتتاح مقر الاتحاد بالقدس وقد تحررت من براثن الاحتلال. وأشاد بجهود الاتحاد المتواصلة في دعم القطاع الصحي الفلسطيني أمام ما مر به من أزمات. من جهته، تمنى رئيس المجلس الأعلى للاتحاد في العراق د. ناظم عبد الحميد أن تكون اجتماعات الاتحاد خطوة نوعية لتوحيد الجهود الرامية لتطوير البنية الصحية العربية وخاصة في فلسطين. كما أكد الأمين العام المساعد للاتحاد د. الشيخ صديق الشيخ أحمد وقوف الجميع قلبا وقالبا مع أهل غزة ودعمها في هذه القضية المحورية, مباركًا هذا الاجتماع التاريخي للأمانة، واصفًا إياه بنقطة تحول في العمل العربي الطبي المشترك. بدوره، أشاد رئيس السلك الوطني للأطباء الموريتانيين د. أحمد الزين بالجهود التي بذلت من أجل عقد المؤتمر على أرض غزة كخطوة لكسر الحصار عنها, ناقلا تضامن الشعب الموريتاني مع أهل غزة، متمنيًا أن نساهم في التخفيف من المعاناة. هذا ومن المقرر أن يعقد الوفد عدة لقاءات وفعاليات على مدار اليومين المقبلين بما يسهم في تدعيم الواقع الصحي الفلسطيني وخاصة التعليم الصحي.