الاحتلال يصيب فرنسية بجراح حرجة في قرية النبي صالح

الاحتلال يصيب فرنسية بجراح حرجة في قرية النبي صالح

قـــاوم – وكالات :   أصابت قوات الاحتلال الصهيوني بعد ظهر الجمعة متضامنة فرنسية برصاصة معدنية في رأسها خلال مشاركتها في مظاهرة النبي صالح شمال غرب رام الله وسط الضفة الغربية، حيث وصفت حالتها بالحرجة والخطيرة.   وقالت مصادر محلية إن المتضامنة أصيبت خلال المظاهرة الأسبوعية في النبي صالح برصاصة في رأسها من مسافة قريبة ونزفت كميات كبيرة من الدم في المكان ذاته الذي استشهد فيه الشاب مصطفى التميمي قبل نحو شهرين.   وكانت قوات الاحتلال قد هاجمت ظهر اليوم مسيرة "نصرة الأسرى" التي انطلقت في قرية النبي صالح تضامناً مع الأسرى الذين يخوضون معركة صمودٍ وتحدي في سجون الاحتلال.   وهاجم جنود الاحتلال المسيرة السلمية التي شارك فيها أطفال ونساء وشيوخ إضافة إلى متضامنين أجانب، حيث أطلقوا قنابل الغاز والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الصوتية بكثافة، إضافة لاستهداف المتظاهرين بالمياه العادمة.   وأصيب خلال الهجوم ثمانية مواطنين على الأقل بعيارات مطاطية وغازية في الأطراف والعشرات بحالات الاختناق الشديد خصوصاً مع استخدام آلة الغاز التي ترشق أكثر من 60 قنبلة في وقت واحد فضلاً عن استهداف الطواقم الصحفية والطبية المتواجدة في المكان.   وخلال المواجهات، اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي علي دار علي مراسل تلفزيون فلسطين ومصور التلفزيون نجيب شراونة، وحاولت منع طواقم الصحفيين من تغطية الأحداث للأسبوع الثاني على التوالي بشكل قمعي واستفزازي.   وكانت قوات الاحتلال قد فرضت منذ ساعات الصباح الباكر طوقاً امنياً مشدداً على قرية النبي صالح وأغلقت مدخلها الرئيس وانتشر عشرات الجنود في محيطها.   وأعلن جيش الاحتلال القرية منطقة عسكرية مغلقة في محاولة لمنع مسيرتها من الانطلاق ومنع المتضامنين الأجانب من الوصول إلى القرية للمشاركة في الفعالية الأسبوعية.