ليكن " 2012" حرباً إلكترونية على الكيان الصهيوني.

ليكن " 2012" حرباً إلكترونية على الكيان الصهيوني.

قــاوم – وكالات : أعلم أن العقول العربية المفكرة الاعلامية والتكنولوجية والقانونية فيها ما يكفي لتغيير مجريات العالم بأسره, فهي ليست بحاجة لآلات ولا معدات ولا مصانع ولا مواد خام, بل بحاجة لجهد كبير كما فعله مؤخرا السعودي "عمر" صاحب "الهكرز" الذي أرعب الكيان بالكامل. أيها الشباب العربي الحر, أيتها العقول المفكرة النابغة القادرة المصممة المبدعة؟ لقد عانينا كثيراً بغيابكم, لقد ذقنا الويل لغياب قضايانا العادلة عن عقولكم, لدينا من المصائب بقدر ما لديكم من العقول الاعلامية والقانونية والتكنلوجية لكي تبادروا بحلها, لأجل الشهداء وعوائلهم, لأجل الأسرى وأطفالهم, لأجل فلسطين الغالية عليكم, لأجل من فقد رجله أو يده وهو ينادي عليكم "أغيثوني", لأجل دينكم وعروبتكم وكرامتكم يا من تتقنون اللغات الانجليزية والصينية والعربية والأسبانية والألمانية والفرنسية وغيرها, أمامكم مجال كبير لتكونوا مجاهدين كما المجاهدين الفلسطينيين. ليكن عام 2012 حرباً إلكترونية على الكيان من كل النواحي, فالهكرز السعودي غيَّر المعادلة وأثلج الصدور وقد لا نكون بمنأي عن تبعاته فالحرب ربح وخسارة, كر وفر, ولكنا نريد الشباب العربي المبدع تكنلوجياً لكي يواصل ضرباته ضد المواقع الصهيونية موقعاً أكبر الخسائر التكنلوجية. أما من ناحية أخرى نحن مطالبون بتكثيف مشاركات الشباب العربي المثقف في المواقع والمنتديات الأجنبية بكافة لغاتها والمدونات الخاصة والمشاركات الفعلية بلغات عديدة على تويتر والفيس بوك ومواقع التواصل الإجتماعي المختلفة, للبدء في معارض للصور حول المجازر الصهيونية بحق الفلسطينيين, والانتهاكات اللاشرعية ضد الأسرى والبيوت والأطفال والنساء, وإضافة للصور توثيق الأحداث بقصص حقيقية تحبك بطريقة درامية لفضح صورة الكيان. على الجبهة القانونية نحتاج وقفة شبابية عربية لرفع الدعاوي والقضايا ضد قادة الاحتلال الصهيوني وجنوده في المحافل الدولية ليبقى محاصراً أينما ذهب, واقامة الورشات والمحاضرات التي تكشف فضائح الاحتلال وانتهاكه للقانون الدولي والانساني بحق الفلسطينين. وليكن عام 2012 عام الحرب الإلكترونية والإعلامية ضد الاحتلال, فالعقول المفكرة المبدعة قادرة على إدارة مرحلة من مراحل الصراع مع هذا المحتل وسيسجل التاريخ أسماء القادة الجدد لهذه المرحلة أمثال السعوديين ولا تستهينوا بقدراتكم فعلمائكم وجهابذتكم في الغرب يصنعون إمبراطورية ليست لهم نتيجة الاستبداد والقهر والفساد في بلادكم, وقد بدأ يزول ذلك كله بالتدريج, فهيا أعيدوا امبراطوريتكم لمكانها الصحيح!!.