استطلاع: غالبية الصهاينة يعارضون الانسحاب من الجولان المحتل

قــاوم- قسم المتابعة: أظهرت نتائج استطلاع رأي جديد أن غالبية الصهاينة يعارضون الانسحاب من هضبة الجولان السورية المحتلة بشكل أقوى من معارضتهم للانسحاب من القدس الشرقية المحتلة،التي تعتبر مقدسة لليهود.   وجاء في الاستطلاع أن 58 في المائة من الصهاينة يرفضون الانسحاب حتى لو كان ذلك في إطار اتفاق سلام دائم مع سورية،وأن 46 في المائة يرفضون الانسحاب من الجولان تحت أي ظرف.   كما أوضح الاستطلاع بأن أكثر من ثلث المستطلعة آراؤهم يؤيدون أن يتمرد جنود الاحتلال على قادتهم إذا ما اتخذ قرار بالانسحاب من الجولان وإخلاء المغتصبات.   واتضح من الاستطلاع ان 61 في المائة من الصهاينة يعتقدون أن موضوع الجولان سيكون حاضرا بقوة في الانتخابات العامة المقبلة في 10 فبراير (شباط) المقبل،ومواقف الأحزاب المختلفة من موضوع الانسحاب من الجولان سيكون حاسما بالنسبة للكثير من الناخبين، حيث سيقررون على أساسه لأي حزب سيصوتون.   ويقول البروفسور أودي ليبل،الذي أشرف على هذا الاستطلاع،ان الجمهور الصهيوني ولأول مرة في تاريخه،يعطي شرعية للتمرد داخل الجيش بهذه النسبة العالية،وان على الجميع أن يتوقعوا أن نسبة التمرد على أوامر إجلاء المغتصبين في الجولان ستكون عالية أيضا،بمعدل متمرد واحد من كل ثلاثة جنود.