ماذا ستفعل المخابرات الصهيونية بعد الربيع العربي؟!

ماذا ستفعل المخابرات الصهيونية بعد الربيع العربي؟!

قــاوم- قسم المتابعة : تعتبر الحرب الأمنية والاستخبارية من الحروب المفتوحة التي لا تعرف التوقف، ففي ظل التغيرات الحاصلة التي لا تصب في صالح الكيان الصهيوني بات العدو في حاجة كبيرة لإعادة ترتيب أوضاعه الأمنية والمعلوماتية في المنطقة لمواجهة الصدمة التي كانت أكبر من مخططاته. فانتصارات المقاومة في لبنان وفلسطين العسكرية وتطور فكرها الأمني مثّل ضربة كبيرة لأجهزة الاستخبارات الصهيونية من خلال اعتقال وتفكيك شبكات عملاءه تعمل لصالحها، وكذلك إحباط مخططات كادت ان تنقذ ضد أهدف كبيرة تعود للمقاومة. كما أن الثورات العربية والربيع العربي الحاصل ونتائجه من فوز أحزاب وتيارات إسلامية وضع أجهزة الاستخبارت الصهيونية في تحد كبير لا تكفي المعلومة الامنية ولا الجواسيس المنتشرين في أكثر من مكان من وضع تصور لوضعه القادم بسبب هذا التغير الكبير في المنطقة. فمن الطبيعي أن تقوم الأجهزة الاستخبارية الصهيونية بالبحث من أجل القيام بعمل استخباري يوازي الأوضاع القائمة والمستقبلية، حيث ستشهد المرحلة المقبلة فرصة مناسبة لازدياد الصراع الاستخباري والأمني في كل المجالات والميادين لتكون على النحو الآتي: 1- التركيز على الوسائل الالكترونية، والانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي للحصول على المعلومات وتجنيد العملاء والتواصل معهم، وهذه الوسيلة هي أقل كلفة وخطورة من التواصل المباشر. 2- الاستفادة من دور بعض المؤسسات الاعلامية والانسانية والخدماتية لجمع المعلومات وارسال ضباط الاستخبارات تحت غطائها وذلك لإبعاد الشبهات عنهم. 3- اللجوء الى دول أخرى يمكن ان تشكل وسائط اتصال غير مباشرة سواء للتواصل مع العملاء أو للاستفادة من خدماتها الدبلوماسية والعملية، وتؤدي دول الاقليم وبعض الدول الأوروبية والآسيوية  دوراً مهماً في هذا الاطار كمحطات تواصل أو لإعطاء التأشيرات للتنقل أو لإقامة علاقة مع بعض العملاء بأسماء شركات اقتصادية وتجارية وانسانية. 4- إعادة تشكيل شبكات جديدة بعد تلافي الأخطاء السابقة واحتراق العملاء وان كان هذا العمل يتطلب بعض الوقت. 5- ستركز الاستخبارات الصهيونية على البيئات التي تنتشر فيها  المخدرات أو الفساد الاجتماعي أو الظروف الاقتصادية الصعبة. موقع مجد الأمني