الاحتلال الصهيوني يجري مناورة "الغيوم السوداء"

الاحتلال الصهيوني يجري مناورة "الغيوم السوداء"

  قــاوم- قسم المتابعة : كشفت وسائل إعلام صهيونية أن كيان الإحتلال يستعد لإجراء مناورة "سيناريو الرعب" لأول مرة في 18 يناير المقبل لتحاكي وقوع انفجار إشعاعي "راديولوجي" في مدينة حيفا داخل الأراضي المحتلة عام 1948 من أجل اختبار مدى جاهزية الجيش لمواجهة هجوم من هذا النوع.  وذكر موقع "واللا" الإخباري الصهيوني الثلاثاء أن الجيش الصهيوني وعدد من الوزارات والسلطات والجهاز الصحي سيشاركون في المناورة التي أطلق عليها اسم "الغيوم السوداء".  وأوضح أن الكيان الصهيوني يخشى من تعرضها لهجوم من هذا النوع في ظل محاولات مستمرة من قبل منظمات مختلفة الحصول على مثل هذا النوع من الأسلحة، ولاسيما من دول غير مستقرة مثل ليبيا وسوريا وباكستان.  ويراقب الكيان الصهيوني بقلق تحركات الجيش السوري الأخيرة الذي يحاول حماية الأماكن الإستراتيجية التي تحتوي على أسلحة متقدمة، وتشكل خطرًا إقليميًا في ظل الأحداث المتوترة على الأراضي السورية.   والأسلحة الراديولوجية (الإشعاعية) هي أي سلاح مصمم لنشر مادة نشطة إشعاعيًا (مشعة) بقصد القتل، وتسبب تمزيق أو تفجير مدينة أو دولة.   وتُعرف بصفة أساسية باسم القنبلة القذرة لأنها ليست قنبلة نووية حقيقية أو فعلية ولا تملك قوة تدميرية مماثلة، وهي تستخدم متفجرات لنشر المادة المشعة وفي الأغلب الأعم وقود من المفاعلات النووية أو النفايات والمخلفات المشعة. ويمثل امتلاك هذا السلاح الذي اصطلح على تسميته "القنبلة القذرة" أحد الخيارات الأساسية للمنظمات الصغيرة إذا ما تحركت في اتجاهات نووية، أي أنها قنبلة عادية ككل القنابل إلا أنها تحتوى مع مادتها التفجيرية على مادة مشعة خطرة.  واعتبرت الأسلحة الراديولوجية سلاحًا محتملًا للإرهاب يخلق الذعر والفزع والكوارث والمصائب في المناطق المزدحمة بالسكان، وهو يحيل الكثير من الممتلكات لمواد لا تصلح للاستعمال الآدمي إلا إذا عولجت معالجة مكلفة وباهظة الثمن.