للنساء:ذئاب المنتديات..أساليبهم وكيفية الوقاية منهم؟

للنساء:ذئاب المنتديات..أساليبهم وكيفية الوقاية منهم؟

قــاوم- قسم المتابعة : عندما قامت ثورة المعلومات، فقد أتت بالكثير من الأدوات وطرق التواصل الجديدة، وبرغم أنها مفيدة في الأصل إلا أن بعض الناس قد إستغلوا التسهيلات التي توفرها التقنيات الحديثة لتنفيذ مآربهم الدنيئة، فإقتحموا الخصوصيات وانتهكوا أستار الناس، وأصبح الإنسان يتعجب مما يسمع ويسأل الله الستر والعافية.وأصحاب الأهداف الدنيئة ليسوا فقط رجال المخابرات المعادية وأذناب الإحتلال - على كثرتهم - ولكنهم أيضاً أشخاص لا ذمة لديهم ولا ضمير، يلبسون جلود الغنم على قلوب الذئاب، لا هم لهم إلا تحصيل شهوتهم الرخيصة عن طريق إغواء الفتيات الساذجات اللواتي لم ينلن المعرفة والتحصين الكافي. واللواتي في الغالب لا يستشرن أهلهن فيما يفعلنه على الإنترنت، وقد يكن ممن يعشن في بيئة مفككة أسرياً ومن المضيعات للفرائض المداومات على متابعة المسلسلات الهابطة التي لا هم لها إلا تصوير العلاقات الآثمة قبل الزواج على أنها أمر طبيعي بل ومطلوب! ولا حول ولا قوة إلا بالله ...هؤلاء الفتيات - أصلحهن الله - إنما تزل قدم إحداهن بعد التساهل في المحرمات والإجتراء على المعاصي والتي تبدأ بالأغاني والمسلسلات الهابطة، والأفلام التي تحوي مشاهد خادشة للحياء والتساهل في أداء الفرائض، مما يهدم جدار الحياء والتقوى شيئاً فشيئاً، حتى تصبح صيداً جاهزاً ما على الذئب البشري إلا إلتقاطها، وكل ذلك يحدث بعلم الأهل الذين يذوق بعضهم وبال إهمالهم وتساهلهم فيما حرم الله لاحقاً بالفضيحة والخزي، ويصدق في أمثال هؤلاء الفتيات وأهاليهن قول الله تعالى: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ). [النور:63] وقوله تعالى : (إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا) [آل عمران:155].وقد يقول البعض أن الموضوع قديم ومكرر وأن الكتابة عنه إضاعة للوقت، والجواب هو أن تكرار الكتابة في هذا الموضوع تأتي بسبب التكرار المستمر لحوادث إبتزاز الفتيات من قبل هذه الذئاب البشرية عديمة الضمير التي لا تعظم حرمات الله، فلا يكاد يمر يوم إلا وتظهر حالة جديدة أو أكثر، وأعراض الناس غالية وليست رخيصة، ولهذا فإن موقع المجد .. نحو وعي أمني يكشف أمام القراء الكرام أبرز أساليب عديمي الضمير في المنتديات للحذر منهم، كما نوصي بتقوى الله ولزوم طاعته فالله هو الحافظ وهو يعصم عباده الصالحين:1- أسلوب (أنا غلطان): بعض الذئاب يقومون بعد تسجيل عضوية جديدة بإختيار إحدى الفتيات اللواتي يظهر من ملفاتهن تساهلهن مع الأعضاء الذكور لتكون ضحيته الجديدة، ثم يبدأ بمتابعتها ويرد على مواضيعها،ثم يأتي في أحد الردود ويكون رده قاسياً، ثم مايلبث أن يرسل رسالة خاصة إلى صاحبة الموضوع يعتذر فيها على الرد القاسي، ويبدي الندم بهذا الأسلوب: (بصراحة أنا غلطان ، وردي هذا كان بسبب حالتي النفسية في هذه الأيام! فأتمنى منك أن تتقبلي إعتذاري هذا وإن شاء الله تعالى لن أرد بعد اليوم على أي موضوع لكِ. لأنني بصراحة خجلان منك!) .. إلخ من الأكاذيب، طبعاً هنا يريد أن يستعطف هذه الفتاة ، ثم ينتظر الرد منها. وبعضهم يحاول مرةً ثانية وثالثة و إذا لم تنجح مصيدته فإنه يتوجه لفتاة أخرى وهكذا، حتى يجد من تتعاطف مع إعتذاره وتبادله الرسائل ثم المشاعر ثم يحدث ما لا تحمد عقباه .2- أسلوب التهديد المباشر: بعض الذئاب إذا شعر بسذاجة إحداهن وجهلها فقد تجده مباشرة يراسلها مهدداً لها ومتوعداً إن لم تضفه على المسنجر فسوف يخترق جهازها ويدمره وسوف يفضحها .. إلخ، والعجيب أن هذا الأسلوب له فعالية في بعض الأحيان وقد حصلت عدة حوادت بهذا الشكل ونجح الذئب في إبتزاز الفتاة - على الأقل لفترة مؤقتة قبل أن تصل القضية إلى الأمن - والأعجب أن هناك فتيات لسن بساذجات ولا جاهلات يقعن فيه، ولكن العجب يزول عندما يتبين أن إحداهن تراسل الشباب أو ترتكب الأخطاء على الإنترنت فتجدها تظن أن الذئب لديه شئ حقيقي ضدها مما يجعلها تتجاوب معه، ولو كانت تطبق المثل (إمشي عدل يحتار عدوك فيك) ما كانت لتسقط تحت تأثير تهديد أجوف. وإذا لم تنجح هذه المصيدة يتوجه الذئب لعضوة أخرى في المنتدى وهكذا حتى يجد ضعيفة النفس فتقع فريسة في يد هذا الذئب ....3- أسلوب "فارس الأحلام" وزوج المستقبل: تجد الذئب يبحث عن الفتيات اللواتي لهن كتابات في أي مجال معين، خاصة من لهن كتابات في الخواطر والعشق وما شابه لسهولة تأثرهن بهذا الأسلوب، ثم يراسلها زاعماً إعجابه الكبير بكتاباتها وأنه من المتابعين لها ويشرفني أن أكون أول من يرد على كتاباتك من الأعضاء ... إلى آخر هذا الكلام المعسول الذي لا يهدف إلا إلى نسج علاقة جديدة تكون فيها الفتاة الخاسرة الوحيدة.4- أسلوب العاشق الولهان: يراسل الفتاة قائلاً أنه منذ أن قرأ أول مقال لها أصبح لا ينفك عقله وقلبه عن التفكير فيها .. إلخ.5- أسلوب البائس المحطم: يحاول الظهور أمام الفتاة بمظهر المسكين والذي قرر أن يخرج من المنتدى لأنه لم يعد يتحمل هذه الحياة المليئة بالأشرار والظلمة ولم يستطع أن يجد من يفهمه .. وهكذا دواليك.6- أسلوب المتشبهين بالفتيات: تجد الذئب البشري يقوم بعملية التسجيل في المنتدى كفتاة ويبدأ بعد مدة من الزمن بإرسال رسائل لعضوات المنتدى وبحكم أن أسمه اسم فتاة تجده مباشرة يعرض المسنجر أو يطلب رقم الجوال ويقول لهن يشرفني أن أكون صديقتكِ فترد بعضهن بإرسال إيميلها وتقول وأنا يشرفني كذالك أن تكوني صديقتي. ثم يبدأ الخبيث في كشف أسرار تلك البنت وبعد مدة من الزمن تجده يكشف عن نفسه، ثم يبدأ في الإبتزاز. وهذا أسلوب الخبثاء ويفكر هذا الخبيث أنه لا يحاسب عليه عند الله الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور .7- أسلوب التشويق والاستعراض: تجد صاحب هذاالأسلوب لا تفوته مواضيع الفتيات إلا وقد شارك فيها وحاول أن يكون رده ملفتاً للنظر ويحاول الإستفزاز أحياناً خاصة في الإستفسار عن بعض الجمل في موضوع الفتاة كي يرى ردها وهل هي سهلة ام لا، و كذلك يحاول دائماً أن يبين أنه مهم وأنه لايهتم بأي موضوع وأنه كاتب قلما تجد مثله ..... إلخ. وهؤلاء الذئاب في الغالب يكون بالهم طويل جداً ويمكن لأحدهم أن يثابر لأشهر حتى تأتي طريقته بنتائج إجابية (بالنسبة له)، وهذه صفة الصياد الماهر، وقد تجد الذئب البشري يرسل عدة رسائل في المنتدى وبنفس الطريقة لعدة عضوات ... ثم لا يتورع في إرسال رسالة ثانية وثالثة ورابعة وعاشرة حتى يصل الى مراده، وإن هؤلاءالذئاب البشرية طرقهم متعددة ووسائلهم متنوعة جداً كما أن مجال الصيد عندهم لا يقتصر على المنتديات، فالأساليب المذكورة سابقاً يمكن إستخدامها في الفيسبوك أو في مراكز الدورات المختلطة أو في أي مكان يمكن للذئب فيه التواصل مع تعديلات بحسب الزمان والمكان. نصيحتنا أختاه فلتلزمي الحذر أختاه من هذه الذئاب، ولا تحاولي أن ترسلي أو تستقبلي رسائل خاصة إلا في حدود ضيقة جداً ... ولا تغركِ نفسك ولا تغتري وتقولي أنا واثقة من نفسي فالشيطان موجود وقد أهلك فتيات كن أقوى منكِ وأكثر ثقةبأنفسهن. وأخيراً أختي في الله : إذا رأيتِ أن المشاركة في المنتديات ستوصل بك إلى الهاوية فأنصحك بالإبتعاد عن الكتابة، وإذا أردت المواصلة والكتابة والطرح فانتبهي لنفسك واحذري... أكرر إحذري من هؤلاء الذئاب .... فما أكثرهمدمتِ في رعاية الله وحفظه، حفظ الله أهلنا وأنفسنا وأعراضنا من كل سوء. المصدر: المجد الأمني