الشيخ عكرمة صبري: يحذر من المساس بباحات وساحات المسجد الأقصى المبارك

قــاوم- القدس المحتلة: حذر الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، بشدة من المساس بباحات المسجد الأقصى، موضحا أنها جزء لا يتجزأ من المسجد.   وقال في خطبة الجمعة في الأقصى أمس: ’ إن باحات الأقصى من ضمن المسجد وهي مسجد، ونرفض رفضاً قاطعاً ما تدعيه المؤسسة الصهيونية بأن باحات الأقصى هي ساحات عامة، بل إن ساحات الأقصى هي أقصى وليست ساحات عامة’.   وأشاد صبري بمقاطعة المواطنين المقدسيين لانتخابات بلدية القدس المحتلة، مشيراً إلى أن المقدسيين أعلنوا، إزاء هذه الانتخابات، موقفهم الإيماني الرافض لها، ولم يشارك في التصويت إلا 2% فقط من سكان أهل القدس المحتلة الأصليين، ما يعني بوضوح الموقف الثابت لرفض المقدسيين للاحتلال، ورفضهم أيضا لما يسمى ’بقدس شرقية وقدس غربية’.   وأضاف: إن ’المقدسيين يعلنون رفضهم لسياسات التهويد وممارسات الاحتلال العنصرية القمعية ضد المواطنين، من إخلاءٍ للمنازل وهدمٍ لبعضها، وملاحقات وحرمانهم من رخص البناء، والاعتداءات المتكررة على المقدسات، وعلى المسجد الأقصى، ومقابر المسلمين مثل مقابر: مأمن الله وعين كارم، وباب الرحمة المجاورة للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، وغيرها من الاعتداءات’.   وأوضح أنه حينما يُذكر المسجد الأقصى فإن ذلك يعني المسجد الذي مساحته 144 دونما، بما في ذلك البنايات المغطاة والمسقوفة، والممرات، والساحات، والمساطب واللواوين، والأروقة، والبوابات، والجدران الخارجية، وجميع المرافق بما في ذلك حائط البراق.   وشدد على أن الأقصى للمسلمين وحدهم بقرار إلهي من رب العالمين، ولا يخضع لأي تفاوض ولا لأي مساومة ولا لأي محكمة، وأن المسلمين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس هم الحراس لهذا المسجد وهو يخص جميع المسلمين في أرجاء المعمورة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.