هآرتس: ضباط صهاينة كبار ينتقدون الحديث علانية عن الحرب مع غزة

قــاوم- قسم المتابعة: انتقد ضباط كبار في قوات الاحتلال الصهيوني الثلاثاء 18-11-2008،عمليات التحريض التي مارسها وزراء في الحكومة الصهيونية ودعوا فيها الى شن حرب على قطاع غزة.   ونقلت صحيفة هآرتس العبرية في موقعها لالكتروني عن هؤلاء قولهم ’يتوجب علينا دراسة كيفية الرد على حماس إذا ما استمرت عمليات إطلاق الصواريخ من هذه المنطقة نحو الكيبوتسات ’.   وقالت هارتس: إن هؤلاء الضباط لا يؤيدون إعادة احتلال مناطق في القطاع خلال هذه المرحلة ردا على إطلاق الصواريخ.   وأشارت إلى’أن هؤلاء الضباط انتقدوا المحاولات وابدوا مشاعر قلق بشأن ما يقوم به المراسلين السياسين في الكيان الصهيوني لجر قوات الاحتلال إلى النقاش السياسي الدائر الآن في مختلف الأوساط بشأن الأوضاع في غزة.   وقالت الصحيفة ’أن ضباط قوات الاحتلال عبروا عن دهشتهم بشان الأنباء التي ترددت وقالت إن رئيس الحكومة أيهود اولمرت وجه أوامر لقائد قوات الاحتلال جابي اشكنازي حيث طلب منه الإعداد لعملية ضد قطاع غزة’.   وتساءل هؤلاء عن طبيعة العملية العسكرية التي يريد اولمرت تنفيذها’وقد قدمنا خططاً عدة للحكومة بشأن غزة منذ فترة طويلة واصبح الوزراء على اطلاع بها وعليهم اتخاذ قرار فيما يجب القيام به.   وحذر كبار الضباط وفق الصحيفة’من سياسة الترويج للحرب التي تجرى الآن’والتي رأوا أنها فقط ’تشجع حماس لتصعيد الأوضاع.على حد تعبيرهم.   وأشارت هارتس إلى ’أن هؤلاء الضباط غير راضين بشكل خاص عن تصريحات نائب رئيس الحكومة حاييم رامون الذي اعتبر فيها أن سياسة الكيان في غزة ضارة حيث استنكر حالة الشلل التي يمارسها ايهود باراك هناك.   ويرغب كل من باراك وقائد أركان الجيش الجنرال جابي اشكنازي في تجنب القيام بعملية عسكرية على الحدود مع قطاع غزة في هذه المرحلة وفق الصحيفة التي قال ’ان الأخير يبدو مستعدا للقيام بعملية ليست كبيرة إذا ما تواصلت عمليات إطلاق الصواريخ’.   ونقلت هارتس عن مسئولين في مكتب باراك قولهم أنهم يعتقدون أن حركة حماس تحاول الآن الحد من عمليات إطلاق الصواريخ التي تجرى من قطاع غزة وتستهدف جنوب فلسطين المحتلة مرجعين هذا الأمر جزئيا ’لضغوط مصرية تمارس على الحركة.كما قالوا.