بعد عملية " أم الرشراش" .. جنود مصريون على الحدود: شعرنا بالفخر لأول مرة منذ 30 عامًا

بعد عملية " أم الرشراش" .. جنود مصريون على الحدود: شعرنا بالفخر لأول مرة منذ 30 عامًا

قـاوم- قسم المتابعة : أعرب عدد من أفراد قوات الأمن المصرية المرابطين عند الحدود الفلسطينية عن سعادتهم بأنهم ولأول مرة منذ ثلاثين عامًا يشعرون بالفخر بأنهم مصريون. وأشارت صحيفة "الجريدة" إلى أنه وبعد أسبوع كامل على تفجير حافلة في مدينة أم الرشراش المحتلة ، تسبب في مقتل 9 صهاينة وإصابة 20 آخرين، وما أعقب ذلك من مقتل خمسة من قوات الأمن المصرية برصاص صهيوني ، تعيش مدينة "طابا" الواقعة جنوب سيناء الآن حالةً من الهدوء التام. وقال أحد عناصر القوة الأمنية المصرية: "نحن سعداء بما حدث، فجنود مصر الذين ضحوا بأرواحهم للحفاظ على الحدود الشرقية لم يذهب دمهم هباءً، وكل جندى أصبح يشعر أن لدمه ثمنًا غاليًا، وأن الشعب كله يدافع عنه". ونقلت الصحيفة عن أحد الجنود قوله: "أصبحنا نحس أن هناك من يحمينا، بعد أن كنا نحس أن دمنا بلا ثمن، بعد أن شاهدنا مظاهرات السفارة الصهيونية وحرق الأعلام وصعود أحمد الشحات لأعلى مبنى السفارة العبرية وإنزال العلم واستبداله بالمصري". وأضاف جندي آخر: "هناك العشرات من جنود الشرطة قتلتهم القوات الصهيونية متعمدةً طوال الثلاثين عامًا الأخيرة، ولم يصدر عن النظام السابق بيان إدانة وحيد، أما الآن فقد اختلف الوضع وأصبح للمصري قيمة كبيرة داخليًّا وخارجيًّا". جدير بالذكر أن اللواء "عادل عمارة" عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية كان قد أكد أن أهل سيناء يشكلون خط الدفاع الأول عن بلدهم، وأن سيناء هي خط الدفاع عن مصر، وأن أهلها هم القادرون على حمايتها وتنميتها. وقال اللواء "عمارة": "سيناء لم تغب عن أعين القوات المسلحة يومًا ما، ونحث أهل سيناء على مزيدٍ من العمل من أجل تنمية سيناء، وإن القوات المسلحة لم تبخل في تقديم الخدمات لأهلها لأنهم قدموا الكثير لسيناء أثناء الحروب". وشدد على ضرورة التواصل المستمر مع أبناء سيناء لاستقرار أراضيها وإعادة الأمن إليها، ملمحًا إلى أن دماء أبناء القوات المسلحة سالت على أرض سيناء الطاهرة فداءً لمصر وشعبها، وناشد المشايخ بضرورة مساعدة جهاز الشرطة لحفظ الأمن على أرض سيناء.