اللجنة الأردنية لشؤون القدس من خطورة مخطط صهيوني لفتح نفقين كبيرين أسفل وفي محيط المسجد الأقصى المبا

اللجنة الأردنية لشؤون القدس من خطورة مخطط صهيوني لفتح نفقين كبيرين أسفل وفي محيط المسجد الأقصى المبارك

قــاوم- قسم المتابعة: حذرت اللجنة الملكية الأردنية لشؤون القدس من خطورة مخطط صهيوني لفتح نفقين كبيرين أسفل وفي محيط المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع خطوات تعزيز الاغتصاب في مدينة القدس المحتلة وتهديد أكثر من 80 ألف مقدسي أبعدوا خلف جدار الفصل العنصري بسحب هوياتهم في الفترة المقبلة.   وتتخذ قوات الاحتلال الصهيوني استعداداتها حالياً للإعلان عن فتح نفقين كبيرين أحدهما في سلوان والآخر في منطقة الواد بالبلدة القديمة، في الوقت الذي أعلنت فيه اعتزامها بناء 32 وحدة اغتصابية جديدة في القدس المحتلة.   واستنكرت اللجنة على لسان أمينها العام عبد الله كنعان إجراءات واعتداءات الاحتلال المخالفة مضيفاً في تصريحات صحفية أن الاحتلال يمعن في انتهاكاته وعدوانه على الأوقاف والمقدسات الإسلامية بما يشكل تحدياً للمجتمع الدولي ومخالفا لقرارات الشرعية الدولية ولاتفاقيات جنيف وإعلان حقوق الإنسان التي تدعو الاحتلال الصهيوني للالتزام بتطبيقها وعدم الإتيان بأي أعمال تضر بالتراث والتاريخ والحضارة الإنسانية في الأراضي العربية المحتلة وخاصة القدس المحتلة.   وأضاف كنعان في تصريحه :’إن الكيان الصهيوني ’يسارع في خطوات فرض الأمر الواقع وتعزيز الاستيطان وإحكام القبضة التهويدية على المدينة المقدسة من أجل جعلها عاصمة موحدة (لإسرائيل) اعتقاداً منها أن قوتها والدعم الأميركي كفيلان بالقبول العربي والدولي لذلك’.   وشدد كنعان على أن الأمن والاستقرار لن يسودا في المنطقة مع استمرار الانتهاكات الصهيونية بحق المقدسات الإسلامية’، مؤكداً على أن السلام لا يمكن أن يتم التوصل إليه إلا بعودة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية إلى أهلها العرب كما كانت على مر العصور ولتكون عاصمة الدولة الفلسطينية المقبلة’.   وناشد العرب والمسلمين للنهوض بدورهم في حماية الأماكن المقدسة، محذراً من محاولات الاحتلال المتواترة لفتح الأنفاق وتنفيذ الحفريات التي تهدف أساساً إلى تغيير معالم المسجد الأقصى ووضع اليد بطريقة أو أخرى على الحرم الشريف.   وقال :’رغم أن قوات الاحتلال تعتمد على القوة والدعم الأميركي في عدوانها، غير أن أي محاولات للاستيلاء على المقدسات الإسلامية وفرض السيادة عليها سيجابه بمقاومة شديدة من قبل الشعب الفلسطيني ومن المسلمين والعرب جميعاً’.   ويشرف الأردن على الأوقاف والمقدسات الإسلامية في القدس منذ العام 1952، ويتبع لوزارة الأوقاف الأردنية في القدس المحتلة قرابة 750 موظفاً إلى جانب لجنة إعمار خاصة بالأوقاف الإسلامية ومدير للأوقاف ومساعد لأمينها العام.