نفقان تحت الأقصى.. ومخططات خطيرة للغاية ستنفذ شرق القدس وبحق المقدسيين قريباً

قــاوم- قسم المتابعة: دان مرجليت نائب رئيس حركة ميرتس اليسارية عضو بلدية القدس المعروف بمناهضة الاحتلال والاستيطان ان هناك نفقين كبيرين أسفل وفي محيط المسجد الأقصى المبارك احدهما في سلوان والثاني في منطقة الواد في البلدة القديمة قرب منزل الزوربا على وشك ان يعلن عن فتحهما.   وقال دان مرجليت خلال مؤتمر صحفي في فندق الأميركان كولوني بالقدس المحتلة, ان هناك مخططاً استيطانياً ومحاولات خطيرة جداً للمستوطنين يجري الإعداد لها في القدس الشرقية في غضون المرحلة القليلة المقبلة .   واضاف لقد تمكنا كحركة ميرتس عبر المحامي سامي ارشيد من وقف عملية الحفر في سلوان ونبذل اليوم جهوداً لوقف عمليات الحفر في منطقة الواد داخل البلدة القديمة على بعد امتار من الاقصى .وتابع يقول : طالبنا اليونسكو التدخل في البلدة القديمة كونها ارث عالمي لجميع الشعوب والديانات وطلبنا منهم التدخل في منطقة برج اللقلق حيث هناك مخطط لبناء حي استيطاني 32 وحدة استيطانية ..   وقال بيبي الالوا رئيس حركة ميرتس، لقد حصلت على تفاصيل المشروع وبالكشف عن المخطط السري وبالتالي تم وقف العمل مؤقتاً وفي برج اللقلق هناك مخطط لبناء كنيس كبير ومرتفع أعلى من أسوار البلدة القديمة وكل ذلك يتعارض مع قوانين البناء في القدس.   وأكد ان الأشخاص الذين يقفون خلف هذه المخططات الاستيطانية في البلدية من المتوقع جداً ان يبقوا في مناصبهم بعد الانتخابات البلدية المقبلة وسوف يتعزز ويقوى موقفهم ونسبتهم في الانتخابات ستزيد .   وقال ان المشكلة ستتفاقم في القدس الشرقية خلال المرحلة المقبلة لان كافة المشاريع اصبحت في مرحلة الحسم والاجمال من حيث الجدار وإغلاق الفتحات واتمام المراحل النهائية اضافة الى ظهور بعض المشاريع القديمة من جديد وكذلك المشاريع المحفوظة والتي كانت في مرحلة التخطيط السري بدأت تظهر بصورة علانية ’.   واضاف :’ نحن متخوفين من ان الحكومة الصهيونية سوف تقوم بسحب هويات اكثر من 80 ألف مقدسي يسكنون خلف الجدار والخطوة الأولى في هذا المجال هو منع وضع صناديق الاقتراع للانتخابات البلدية للسكان بحجة واهية ان مركز حياتهم ومعيشتهم خارج حدود بلدية القدس الوهمية وهناك مؤشرات عديدة تدل على ذلك منها عدم وضع صناديق الاقتراع في هذه المناطق المختلفة مثل سميرميس وكفر عقب وجزء من الرام وضاحية البريد وراس خميس وضاحية السلام وغيرها رغم ان المقدسيين الفلسطينيين لا يصوتون في العادة ولكن هناك تخوفاً من امكانية ان يصوت البعض فيتغير الوضع ’.