محطات مهمة في مفاوضات تبادل الأسرى مقابل الجندي الصهيوني الأسير

محطات مهمة في مفاوضات تبادل الأسرى مقابل الجندي الصهيوني الأسير

قــــــاوم- خاص : 1- عملية أسر شاليط كانت في تمام الساعة الخامسة والنصف من صباح 25-6-2006 م وتم الاعلان رسمياً على لسان الناطق باسم لجان المقاومة الساعة السادسة صباحاً بأسر الجندي شاليط .   2- لعبت المقاومة على عنصر الحرب النفسية في التعامل مع الاحتلال وقالت بعد ساعات على أسره " لا معلومات لدينا عن الجندي الأسير , ابحثوا عنه بين الأنقاض وفي مواقعكم " مما خلف حالة من التخبط لدى مؤسسات الاحتلال الأمنية والعسكرية .   3- ركزت المقاومة على الطابع الإنساني في مطالبها للحصول على معلومات عن الجندي المفقود عبر مطالبتها بالإفراج عن الأسيرات والأسرى الأطفال مقابل هذه المعلومات .   4- طالب الاحتلال عبر رسالة تهديد إلى فصائل المقاومة الآسرة بضرورة تسليم الجندي الأسير فوراً دون ثمن وإلا فلتتحملوا العواقب ولن نبادلكم بأي أسير ولن ندفع أي ثمن .   5- تدخل الوسيط المصري في صفقة تبادل الأسرى والموافقة بعرض أولي على 70 أسير فلسطيني مقابل شاليط والذي رفض من قبل المقاومة .   6- حدوث إختراق مهم في صفقة تبادل الأسرى عبر عرض طرحه الوسيط المصري بالافراج عن 1450 أسيراً يطلق سراحهم على 3 مراحل وهي على النحو التالي : أولا ً : أن يطلق سراح 450 أسيراً فلسطينياً جلهم من ذوي الأحكام العالية وذلك بالتزامن مع تحرك الجندي الأسير صوب الأراضي المصرية . ثانياً : أن يطلق سراح النساء والأطفال وبعض الأسرى البالغ عددهم 550 أسيراً مع وصول شاليط للأراضي المصرية وخضوعه لفحص طبي عبر فريق طبي متخصص . ثالثاً : الافراج عن باقي العدد وهم حوالي 450 أسيراً كما أسماها الاحتلال " كبادرة حسن نية " على حد زعمه , وهي في الحقيقة جزء من مراحل الصفقة وذلك بعد أيام من وصول شاليط إلى الأراضي المحتلة . 7- تراجع الاحتلال عن تنفيذ بنود الصفقة ووضع خطوط حمراء بعدهم الافراج عن عشرات الأسماء المهمة التي طرحتها الفصائل الآسرة من ذوي الأحكام العالية والتراجع عما تم التوافق عليه مع الوسيط المصري وانهيار المحادثات . 8- إرسال رسالتين صوتية وخطية للجندي الأسير يطالب فيها المجتمع الصهيوني بالضغط على حكومته للاستجابة لمطالب الآسرين  . 9- دخول الألمان على خط الوساطة وتحقيق أول انجاز عملي بالافراج عن 20 أسيرة فلسطينية مقابل بث شريط فيديو للأسير شاليط يتحدث فيه عن صحته وحياته ورسالته للمجتمع الاسرائيلي , وسميت الصفقة ب " صفقة الحرائر " . 10 – متابعة الجهود من قبل الوسيط الألماني للبناء على اتفاق صفقة الحرائر لانجاز الصفقة الكبرى والشروع في اتصالات مكثقة مع الآسرين والاحتلال , وأدت المفاوضات مع الاحتلال إلى الموافقة على أكثر من 400 أسير من ذوي الأحكام العالية ورفض حوالي 30 اسماً من الأسماء التي قدمتها الفصائل , إضافة إلى فرض شروط الإبعاد لعدد كبير من هؤلاء الأسرى , ورفض إطلاق سراح 3 أسيرات , مما أدى إلى إجهاض الصفقة . 11- تحمل أولمرت مسؤولية فشل التوصل إلى صفقة تبادل مع المقاومة وذلك عبر وضع خطوط حمراء جديدة أمام مطالب الآسرين . 12- العرض الأخير للوسيط الألماني في بداية عام 2011 والمفاوضات الماراثونية مع الاحتلال استغرقت عدة أيام , غير أن العوائق التي اعترضت الصفقة عدم الموافقة من جديد على عدد من أصحاب المؤبدات . 13- دخول الوسيط المصري من جديد وبقوة على خط الوساطة ومحاولة معرفة آخر مواقف الآسرين , والاحتلال عبر لقاءات سرية منفصلة بالقاهرة لإحداث اختراق في حالة الجمود المستمرة في هذا الملف . 14- تعاملت الفصائل الآسرة بحنكة عالية على الصعيد الإعلامي في ملف شاليط ورفضت تسريب أية معلومات عما يدور في التفاوض , وتعاملت مع الإشاعات والماكنة الإعلامية والحرب النفسية الصهيونية وردت عليها بطريقة مميزة أربكت الاحتلال  . 15- حققت الفصائل الآسرة انجازاً أمنياً وعسكرياً منقطع النظير في الاحتفاظ بالجندي الأسير طوال خمسة أعوام أجبرت من خلاله رئيس الأركان غابي اشكنازي للإقرار بالفشل في الحصول على معلومات عن شاليط . 16- أكدت المقاومة قدرتها على الصمود والثبات والتمترس على مطالبها على مدار 5 سنوات وعدم التنازل عن هذه المطالب مما اضطر الاحتلال إلى الرضوخ والانكسار وأجبرت المقاومة الاحتلال على رفع قيود ما يسمى بالخطوط الحمراء ".