أسيران يدخلان عامهما الـ 23 في السجون الصهيونية

أسيران يدخلان عامهما الـ 23 في السجون الصهيونية

قــــاوم- قسم المتابعة : قالت وزارة الأسرى والمحررين إن الأسيرين نضال عبد الرازق زلوم (47 عامًا)، من رام الله ، والأسير محمد يوسف الشراتحه (54 عامًا)، من جباليا بقطاع غزة، دخلا عامهما الثالث والعشرين في سجون الاحتلال بشكل متواصل. وأوضح رياض الأشقر، مدير الدائرة الإعلام في الوزارة، في بيان له، مساء اليوم الأحد (8-5) ، إن الأسير زلوم معتقل منذ 3/5/1989، وهو أعزب، ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة مرتين، إضافة إلى 35 عامًا، حيث كان قد نفذ عملية طعن بطولية في القدس أدت لإصابة ومقتل عدد من المستوطنين. وذكر أن الأسير يعتبر من قادة حركة الجهاد الاسلامى في السجون، وأحد عمداء الأسرى، وكان قد ألف داخل سجنه كتاباً بعنوان "الدعاء نور وثورة"، وكذلك له العديد من المقالات والأبحاث والقصائد الشعرية والخواطر والنفحات الأدبية التي نشرت في العديد من المجلات والصحف المحلية والعربية. وأشار إلى أن الأسير "الشراتحه" معتقل منذ 9/5/1989، وهو متزوج، وينتمي إلى حركة "حماس"، ومحكوم  بالسجن المؤبد ثلاث مرات، بالإضافة إلى 55 سنة، بتهمة أسر الجنديين ايفى ساسبورتس وايلان سعدون وهو رفيق الشهيد محمود المبحوح، الذي اغتاله الموساد في دبي قبل عام ونصف العام، في هذه العملية. وتابع: "يعاني الأسير الشراتحه من ظروف صحية صعبة داخل السجون، حيث أجرى عملية قرحة للمعدة في السجون وأمضى بالعزل الانفرادي أكثر من 11 عاما بشكل متقطع، وزار تقريباً كافة أقسام وزنازين العزل  في الرملة والسبع وكفاريونا وشطة، وايالون، وجلبوع ومتواجد الآن في سجن نفحة الصحراوي، وهو أب لأربعة أبناء نمر وعبد الله وآسية ورحمة، وتزوج اثنين من أبنائه وهو في الاعتقال وهم محرومين من زيارته منذ أكثر من 10 سنوات. وقد ألف الشراتحه كتاباً داخل الأسر بعنوان "تجربة فدائية" يدور حول نصائح وإرشادات واليات التخطيط العسكري ضد الاحتلال. وفي السياق ذاته؛ دخل الأسير محمود محمد رضوان سلمان (51 عاماً)، من سكان بيت لاهيا شمال القطاع عامه الثامن عشر في سجون الاحتلال بشكل متواصل، حيث أنه معتقل بتاريخ 6/5/1994، وهو متزوج وله سبعة أبناء ويقضي حكما بالمؤبد وينتمي إلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. ويعاني الأسير سلمان من أوضاع صحية متدهورة، حيث أنه مصاب بتضخم بالقلب وانسداد الشرايين وقد أجريت له عمليتان قبل عدة سنوات، هذا فضلا عن إصابته بمرض السكري والضغط، وقد مكث الأسير في مستشفى سجن الرملة عدة سنوات ولم يطرأ اى تحسن على حالته الصحية، وهذه الأمراض تكالبت عليه خلال وجوده في السجن لهذه الفترة الطويلة حيث لم يكن يعاني أياً من الأعراض المرضية  قبل اعتقاله.