إيران ترحب بإتفاق المصالحة وأمريكا تشترط نبذ العنف والإعتراف بالكيان الصهيوني

إيران ترحب بإتفاق المصالحة وأمريكا تشترط نبذ العنف والإعتراف بالكيان الصهيوني

قــــــاوم- قسم المتابعة : وصف وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس بأنه "خطوة إيجابية ومباركة على طريق تحقيق الأهداف التاريخية للشعب الفلسطيني المظلوم".  وأكد صالحي في تصريح لوكالة "مهر" الإيرانية للأنباء أنَّ "وحدة الفصائل الفلسطينية ووحدة المقاومة في مواجهة الكيان الصهيوني المحتل هما عاملان مهمان وضروريان لبلوغ الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة".  وأعرب عن أمله بأن يؤدي هذا "الاتفاق الفلسطيني إلى الإسراع في التطورات الجارية على الساحة الفلسطينية، وتحقيق انتصارات كبرى في مواجهة المحتل".  وعد أن هذا الاتفاق "يمثل أول إنجاز للشعب المصري العظيم على صعيد الساحة الفلسطينية بعد التغييرات التي جرت في مصر"، مبديا شكره وتقديره "لجهود الحكومة المصرية الجديدة في هذا الشأن".   كما أعرب صالحي عن أمله بأن يسفر هذا الاتفاق الفلسطيني عن فتح معبر رفح في أسرع وقت "حتى يحصل شعب فلسطين المظلوم في قطاع غزة على احتياجاته الأساسية الإنسانية والحياتية". البيت الأبيض يشترك على الحكومة الجديدة الإعتراف بالكيان الصهيوني فيما أكد البيت الأبيض، أمس الأربعاء 27-4-2011، أن أي حكومة وحدة فلسطينية مقبلة ينبغي أن تنبذ العنف وتعترف بوجود (إسرائيل)، وذلك بعد إعلان حركتي حماس وفتح عن توصلهما إلى اتفاق شامل يقضي بتشكيل حكومة انتقالية. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي تومي فيتور:" رأينا التقارير عن هذا الاتفاق، ونسعى لمعرفة المزيد. وكما قلنا في الماضي فإن الولايات المتحدة تدعم أي مصالحة بين الفلسطينيين شرط أن يدعم ذلك قضية السلام". وأضاف المتحدث في بيان:" إن حماس منظمة إرهابية تستهدف مدنيين. ولأداء دور بناء بغية التوصل إلى السلام، على أي حكومة فلسطينية أن توافق على مبادئ اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وأن تنبذ العنف وتحترم الاتفاقات المعقودة في الماضي وتعترف بحق (إسرائيل) في الوجود".كمال قال .