رفض فلسطيني لرواية الكيان الصهيوني حول عملية إيتمار

رفض فلسطيني لرواية الكيان الصهيوني حول عملية إيتمار

قــاوم – وكالات :   رفضت أوساط فلسطينية، اليوم الأحد، الرواية الصهيونية التي اتهمت فلسطينيين بتنفيذ عملية مستوطنة "إيتمار"، وأسفرت عن مقتل خمسة صهاينة من عائلة واحدة. وأكّد قيس عواد، رئيس المجلس القروي في قرية عورتا جنوب شرق نابلس، خلال حديث إذاعي على أنّ الرواية الصهيونية تفتقد إلى الدلائل حول الاتهامات الموجهة لشابين من القرية بوقوفهما وراء العملية. وأوضح عواد أنّ ادعاءات الاحتلال جاءت للتغطية على اعتداءاته المستمرة على قرية عورتا منذ وقوع الحادثة في "إيتمار"، واعتقاله للمئات من سكان القرية بينهم العشرات من النساء، ومصادرته للأراضي وتحطيم منازل المواطنين. وأشار عواد إلى أنّ الاحتلال كان هو المسيطر الوحيد على الأرض خلال الفترة الماضية، وباستطاعته وضع الأدلة التي تخدم روايته المفبركة، وطالب بتشكيل لجنة دولية للتحقيق بادعاءات الاحتلال. وقد كشف جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" اليوم، تفاصيل تعرض لأول مرة حول عملية مستوطنة إيتمار المقامة على أراضي قرية عورتا جنوب شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة. وزعمت السلطات الصهيونية أنّ المنفذين للعملية ـ التي قُتل فيها خمسة مستوطنين من عائلة واحدة ـ هما الشابان حكيم مازن عواد (17 عامًا)، وهو طالب في الثانوية العامة، وأمجد محمد عواد (19 عامًا) وهو طالب جامعي. وكانت سلطات الاحتلال قد أعلنت في 12 مارس الماضي مقتل خمسة مستوطنين من عائلة واحدة، طعنًا في مستوطنة إيتمار، جنوب شرق مدينة نابلس. وأوضح الجيش الصهيوني أنّ فلسطينيًا تسلل إلى أحد المنازل في المستوطنة المذكورة، وقام بطعن مستوطن وزوجته وأطفالهم الثلاثة حتى الموت قبل أن يلوذ بالفرار.