الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة ترفض أن يفرض العدو الصهيوني معادلات جديدة وتؤكد على أن جرائمه لن تمر

الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة ترفض أن يفرض العدو الصهيوني معادلات جديدة وتؤكد على أن جرائمه لن تمر دون عقاب

قــــاوم- غزة : أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية أن الجريمة البشعة التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء كتائب القسام لن تمر دون عقاب، وسيتحمل العدو كافة عواقبها، وأنها لن تقبل بأن يفرض العدو الصهيوني معادلات جديدة على شعبنا وعلى فصائل المقاومة. وقالت فصائل المقاومة في مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم (3/4) على أرض الكتيبة بمدينة غزة :" أن ارتكاب العدو لجريمة اغتيال قادة القسام هو نذير شؤم عليه، وسيندم قادة الاحتلال المغفلين على اللحظة التي فكروا فيها بارتكاب هذه الحماقات، وستثبت الأيام صدق ما نقول. وأضافت الفصائل " أنها تدرس طبيعة الرد على هذه الجريمة ولديها الخيارات الكثيرة التي تمكنها من ردع الاحتلال، وستتوافق المقاومة على ذلك وفق تقديراتها الميدانية". وأكدت في بيانها على سياسة المقاومة في أنها تقتصر في عملها على داخل حدود فلسطين المحتلة. عصية على الانكسار والتركيع وتابعت الفصائل أنه يوماً بعد يوم يثبت العدو الصهيوني لكل العالم أنه لا يعرف سوى لغة القتل والدمار والإجرام، ويرتكب المجزرة تلو المجزرة والجريمة بعد الجريمة، ويصرّ على ارتكاب الحماقات والتي بلغت ذروتها في خلال الأيام والأسابيع الماضية، حيث أقدم العدو على اغتيال كوادر من المقاومة الفلسطينية ثم ارتكاب مجزرة بشعة بحق الأطفال والمدنيين شرق حي الشجاعية، مروراً باغتيال مجاهدين من سرايا القدس، وصولاً إلى جريمة اغتيال القادة القساميين إسماعيل لبد وعبد الله لبد ومحمد الداية، وقد بلغ عدد الشهداء خلال شهر مارس 2011م ثمانية عشر شهيداً، وعشرات الجرحى، وعشرات الغارات والاعتداءات . وأشارت أن المقاومة الفلسطينية أثبتت أمام هذه الجرائم الصهيونية أنها عصية على الانكسار والتركيع، وأنها تتحرك على أساس مصالح شعبنا الفلسطيني وخدمة مشروع التحرير، وبناءً على هذا الأساس فإنها مارست إدارة الصراع مع العدو من موقع القوة والصمود، وأثبتت قدرتها على امتلاك زمام المبادرة، وتوافقت فيما بينها في فترات سابقة على التهدئة الميدانية تقديراً للموقف وقطعا للطريق على الاحتلال، لكن يبدو أن العدو قد فهم هذا التوافق فهماً خاطئاً، فأقدم على تنفيذ العديد من الجرائم ضد شعبنا ومقاومته ظاناً أن المقاومة ستقف مكتوفة الأيدي، لكن المقاومة بعثت برسائل قوية للعدو ولم تقف عاجزة بل ردّت في حينه على هذه الحماقات، مما أربك حسابات العدو . أطراف عديدة لدى المقاومة تدخلت وأوضحت الفصائل في بيانها أن أطراف عديدة لدى المقاومة خاصة الأمم المتحدة وأطراف أوروبية وغيرها تدخلت ، فتجاوبنا مع هذه المساعي والتزمنا مجدداً بالتوافق الوطني على أساس قاعدة (الالتزام بالهدوء مقابل التزام العدو به ) . ولكن هذا العدو؛ ولأن من صفاته الغدر والخيانة، أقدم بعد إعلان التوافق الفلسطيني على اغتيال ثلاثة من مجاهدي سرايا القدس، ثم نفذ جريمته الجبانة باغتيال قيادات القسام الميدانية فجر أمس السبت، وادّعى العدو كذباً وزوراً بأن هؤلاء المجاهدين كانوا يخططون لخطف صهاينة في سيناء، وذلك بهدف الوقيعة بيننا وبين القيادة المصرية، وقد أدركنا كما يدرك شعبنا ويدرك كل المنصفين بأن هذه الادعاءات ما هي إلى غطاء جاهز يستخدمه الاحتلال لتغليف الجريمة بمبررات مفبركة كاذبة ولا أساس لها من الواقع . وختمت بيانها باحتساب الشهداء عند الله ، وأنها ستبقى الوفية لدماء ونعاهدهم أن لا تضيع هذه الدماء هدراً. البيان الرسمي لفصائل المقاومة : (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير)بيان عسكري مشترك صادر عن:الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد.. يا أمتنا العربية والاسلامية:يوماً بعد يوم يثبت العدو الصهيوني لكل العالم أنه لا يعرف سوى لغة القتل والدمار والإجرام، ويرتكب المجزرة تلو المجزرة والجريمة بعد الجريمة، ويصرّ على ارتكاب الحماقات والتي بلغت ذروتها في خلال الأيام والأسابيع الماضية، حيث أقدم العدو على اغتيال كوادر من المقاومة الفلسطينية ثم ارتكاب مجزرة بشعة بحق الأطفال والمدنيين شرق حي الشجاعية، مروراً باغتيال مجاهدين من سرايا القدس، وصولاً إلى جريمة اغتيال القادة القساميين إسماعيل لبد وعبد الله لبد ومحمد الداية، وقد بلغ عدد الشهداء خلال شهر مارس 2011م ثمانية عشر شهيداً، وعشرات الجرحى، وعشرات الغارات والاعتداءات.وقد أثبتت المقاومة الفلسطينية أمام هذه الجرائم الصهيونية أنها عصية على الانكسار والتركيع، وأنها تتحرك على أساس مصالح شعبنا الفلسطيني وخدمة مشروع التحرير، وبناءً على هذا الأساس فإنها مارست إدارة الصراع مع العدو من موقع القوة والصمود، وأثبتت قدرتها على امتلاك زمام المبادرة، وتوافقت فيما بينها في فترات سابقة على التهدئة الميدانية تقديراً للموقف وقطعا للطريق على الاحتلال، لكن يبدو أن العدو قد فهم هذا التوافق فهماً خاطئاً، فأقدم على تنفيذ العديد من الجرائم ضد شعبنا ومقاومته ظاناً أن المقاومة ستقف مكتوفة الأيدي، لكن المقاومة بعثت برسائل قوية للعدو ولم تقف عاجزة بل ردّت في حينه على هذه الحماقات، مما أربك حسابات العدو.آن ذاك تدخلت أطراف عديدة لدى المقاومة خاصة الأمم المتحدة وأطراف أوروبية وغيرها، فتجاوبنا مع هذه المساعي والتزمنا مجدداً بالتوافق الوطني على أساس قاعدة (الالتزام بالهدوء مقابل التزام العدو به).ولكن هذا العدو؛ ولأن من صفاته الغدر والخيانة، اقدم بعد اعلان التوافق الفلسطيني على اغتيال ثلاثة من مجاهدي سرايا القدس، ثم نفذ جريمته الجبانة باغتيال قيادات القسام الميدانية فجر أمس السبت، وادّعى العدو كذباً وزوراً بأن هؤلاء المجاهدين كانوا يخططون لخطف صهاينة في سيناء، وذلك بهدف الوقيعة بيننا وبين القيادة المصرية، وقد أدركنا كما يدرك شعبنا ويدرك كل المنصفين بأن هذه الادعاءات ما هي إلى غطاء جاهز يستخدمه الاحتلال لتغليف الجريمة بمبررات مفبركة كاذبة ولا أساس لها من الواقع.وإننا في الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية وإزاء كل ما سبق لنؤكد على ما يلي:أولاً/ إن هذه الجريمة البشعة لن تمر دون عقاب، وسيتحمل العدو كافة عواقبها، وإننا لن نقبل بأن يفرض العدو الصهيوني معادلات جديدة على شعبنا وعلى فصائل المقاومة.ثانياً/ نؤكد على سياسة المقاومة في أنها تقتصر في عملها على داخل حدود فلسطين المحتلة.ثالثاً/ إن ارتكاب العدو لهذه الجريمة هو نذير شؤم عليه، وسيندم قادة الاحتلال المغفلين على اللحظة التي فكروا فيها بارتكاب هذه الحماقات، وستثبت الأيام صدق ما نقول.رابعاً/ إن فصائل المقاومة تدرس طبيعة الرد على هذه الجريمة ولديها الخيارات الكثيرة التي تمكنها من ردع الاحتلال، وستتوافق المقاومة على ذلك وفق تقديراتها الميدانية.ختاماً.. نحتسب شهداءنا عند الله تعالى، وسنبقى الأوفياء لدمائهم، ونعاهدهم أن لا تضيع هذه الدماء هدراً، ونسأل الله أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل وعلى الأسرى بالفرج القريب بإذنه تعالى.. والله أكبر والنصر لشعبنا الأبي ومقاومته الباسلة   الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينيةكتائب الشهيد عز الدين القسام – سرايا القدس- ألوية الناصر صلاح الدين- كتائب الناصر صلاح الدين- كتائب الشهيد أبو علي مصطفى- كتائب المجاهدين- كتائب المقاومة الوطنية- كتائب الأقصى" وحدات الاستشهادي نبيل مسعود"- حماة الأقصى- قوات الصاعقة- كتائب الشهيد أحمد جبريل- كتائب الأنصار- نسور فلسطين- وحدة الصاعقة الوطنية- كتائب سيف الإسلام.الأحد الموافق 3-4-2011م