أسامة بريص ..فارس من زمن الفرسان

أسامة بريص ..فارس من زمن الفرسان

السيرة الذاتية: أسامة بريص ..فارس من زمن الفرسان: أسامة بريص فارس من الزمن الجميل سجل اسمه بحروف من نور في سجل المقاومة وهو فارس من فرسان لجان المقاومة الشعبية وكان شابا قضى حياته في طاعة الله وفي مقارعة المحتل وكان بحق أسدا هصورا في ألوية الناصر صلاح الدين.. واجه الأعداء وختم حياته بالشهادة واستشهد بتاريخ 19/2/2006م الميلاد والنشأة ولد أسامة فوزي احمد بريص بتاريخ 2/11/1986م لأسرة فلسطينية لاجئة تعود جذورها إلى قرية فجة في ارض فلسطين المحتلة عام 48م وكبر أسامة و كبرت سنوات طفولته بين أزقة وحواري حي البرازيل شرق رفح فعرف معنى القهر واللجوء وبطش الاحتلال وكان لأجواء الالتزام الديني في مسجد أبو بكر الصديق لأقرب من بيته الأثر الكبير في تشكيل وعيه السياسي وحسه المقاوم وعليه فلزم طريق الالتزام منذ صغره وكان أسد الحدود قاهر الدبابات الصهيونية ورجلا بكل ما في الكلمة من معنى. في صفوف المقاومة التحق أسامة رغم صغر سنة بصورة مبكرة في صفوف المقاومة خلال انتفاضة الأقصى وواصل عمله الجهادي في صمت، ولم يقنع الشهيد بالعمل في اللجان والفعاليات التنظيمية العادية فحاول تطوير عمله خاصة وانه يحب المشاركة في العمل العسكري والتحق بصفوف ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وعمل مع المقاومين في مجال المساعدة وتخزين الأسلحة وبعض المهام الأخرى حتى أحب الشهادة والشهداء وكتبت له الشهادة. أسامة والإصابة أصيب أسامة خلال اندفاعه لإنقاذ الالاف الفلسطينيين في مجزرة حي تل السلطان والعملية المسماة قوس قزح عندما قصفت طائرات حربية صهيونية المسيرة السلمية التي كانت في طريقها لفك الحصار عن تل السلطان وأصيب في كتفه الشمال بإصابة بالغة. ابن مجاهد الشهيد يتحدر من عائلة مجاهدة فقد اعتقل والده فوزي بريص في سجون الاحتلال لمدة 6 مرات إداري بتهمة الانتماء لحركة فتح وأفرج عنه لاحقا قبل أن يتوفى منذ اقل من عام. وفي منزلهم المتواضع وفي بيت التهاني وعرس الشهادة يقول شقيقة الأكبر و يدعي احمد بريص أن أخوة أسامة لم يطمح يوماً أن يصبح بطلاً، أو يدعي المقاومة، بل كان يقوم بعمله تجاه الوطن بصمت، كان يحلم بالشهادة دائماً، و يطلبها من الله في كل صلواته، كان يحرص علي أداء الفروض في مسجد أبو بكر الصديق القريب من منزلنا خصوصاً صلاة الفجر. و يواصل، رغم وفاة والدي قبل اقل من عام و حزن العائلة عليه خصوصاً الوالدة، إلا أن أسامة كان يتحين الفرصة لأداء واجبة تجاه وطنه، و يتابع احمد ’ انه طلب من أسامة أن لا يعرض نفسه للخطر حتى تلتئم جراح العائلة التي فقدت الأب. الأم الثكلى أم احمد نموذج للام الفلسطينية الصامدة المرابطة على ارض الوطن ..كان قلبها يحترق و وجها مبتسم عندما تحدثت عن مشاعرها فور سماعها نبأ استشهاد فلذة كبدها أسامة، و قالت ’ احمد الله على كل شيء، فابني أسامة هو ابن هذا الوطن الذي قدم الشهداء ونحن نحتسبه عند الله تعالى.  و أضافت: قبل أن يخرج أسامة من المنزل فجر أمس لأداء صلاة الفجر أصر علي أن يري جميع أخوته حتى أنه قبّل أخوته الأطفال و هم نيام، و طلب مني أن أسامحة وادعي له في صلاتي وأن يوفقه الله في مهمته. رحلة مع الشهادة كانت طائرة استطلاع قد أطلقت صباح الأحد 19/2/2006م صاروخين تجاه مجاهدين فلسطينيين من لجان المقاومة الشعبية خلال قيامهما بزرع عبوة ناسفة على الشريط الحدودي إلى الشرق من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة ، الأمر الذي أدى إلى استشهاد أسامة و زميله بلال النجار 19 عاما وقد نعت لجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين الشهيدين