الشهيد القائد سمير زعرب : شهيد الواجب ورجل الموقف الصعب

الشهيد القائد سمير زعرب : شهيد الواجب ورجل الموقف الصعب

الشهيد القائد سمير زعرب : شهيد الواجب ورجل الموقف الصعب القائد سمير صبري زعرب نار على الأعداء عرف بشجاعته منذ الصغر وكان احد أبطال المولوتوف وهو صغير وعرف عنه انه يحب الجهاد في سبيل الله وانه دائما يطارد الأعداء على كل شبر من ارض فلسطين وعمل بصمت وقاتل الأعداء حتى أصبح احد القادة الميدانيين للجان المقاومة الشعبية في رفح . الميلاد والنشأة ولد الشهيد القائد سمير صبري زعرب في حي زعرب غرب مدينة رفح  لعام 1965م درس سمير في مدارس رفح وأنهى دراسته الثانوية من مدرسة بئر السبع الثانوية عام 1984م ثم التحق بصفوف حركة فتح عام 1986م وكان من ابرز نشطاء انتفاضة 87م ،وتوفت والدته وهو صغير وتربى يتيما ،  وعاش مطاردا للاحتلال في مجموعات رفيق السالمي التابعة لحركة فتح إلى أن غادر الوطن متوجها إلى ليبيا ومن ثم تزوج هناك وأنجب ثلاثة أولاد وبنت واحدة وعاد إلى ارض الوطن عام 1994م وأصبح ملازم أول في المباحث الجنائية . سمير في عيون أهله والده الحاج صبري زعرب (60عاما ) جلس يتحدث عن ابنه سمير فلذة كبده وقال :’ ليس بعد سمير أي فرحة لقد كان ابنا بارا بي يحبني ويطيعني ويسمع كلامي حنونا بطبعة يحب الناس ولا يعرف الكره لأحد ، لقد فقدنا سمير ولكنه باق فينا في أرواحنا ولم يرحل : أخوه الكبير ماهر والذي أصيب إصابة قاتلة خلال الانتفاضة قال :’ سمير مجاهد في سبيل الله كان لا ينام وهو يواصل ليله بنهاره لملاقاة الأعداء وكان لا يتعب من الجهاد في سبيل الله ونذر حياته كلها في سبيل الله ’ ابن الشهيد :’موسى (10سنوات والذي يدرس في المدرسة الشرعية ويلبس العمامة قال :’ الحمد لله لقد مات أبي شهيدا ونحن لا نحزن على الشهداء فهم لا يموتون ونحن نتمنى لهم الرحمة وان يكونوا لنا شفعاء بإذن الله ’. زوجته محجبة وقفت صابرة محتسبة قالت الحمد لله لقد كان سمير مشروع شهادة وقضى نحبه مجاهدا في سبيل الله وأنا سأربي أولادي على ما كان عليه أبوهم وسيأتي اليوم الذي يكونوا فيه رجالا ينتقمون لدماء أبيهم التي لم تجف حتى الآن ’. مشواره الجهادي منذ بداية انتفاضة الأقصى المباركة التحق بصفوف لجان المقاومة الشعبية وكان احد قادتها الميدانيين في رفح  وبدا عمله الجهادي عام 2000م بالمشاركة الفاعلة في الاشتباكات المسلحة التي كانت تدور على الحدود المصرية الفلسطينية ضد قوات البغي الصهيونية والتي استشهد فيها قريبه الشهيد سليمان زعرب حتى أصبح مسئول مجموعات سرية في ألوية الناصر صلاح الدين العاملة في المنطقة الجنوبية وكان ماهر في زرع العبوات الناسفة وشارك فى العديد من العمليات التي أسفرت عن قتلى صهاينة في مناطق محيطة برفح. جريمة اغتيال خرج سمير  من منزله يرافقه أصدقاء دربه في النضال القائد رمضان عزام و  ياسر حمدان الدباس وسعدي الدباس حيث سمعوا أن هناك على الشريط الحدودي جسما مشبوها وأرادوا أن يفككوه ويفجروه وما أن وصلوا إلى المكان حتى انفجر هذا اللغم الأرضي الكبير الذي  وضعه جنود الاحتلال الصهاينة على الشريط الحدودي خلف  ’مدرسة رابعة العدوية’ في رفح و تبين بعد التحريات أن العدو الصهيوني ألقى مكعبات إسمنتية بحجم (50×50) سم، على طول الشريط الفاصل مع الأراضي المصرية، مزودة بفتحة صغيرة زرع فيها كاميرا ترسل صوت وصورة، ولا يمكن التفريق بينها وبين المكعبات القديمة الموجودة أصلاً ويتم التحكم في تفجير هذه المكعبات عن بعد ، ونبهت حينها مصادر أمنية، إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر من هذه الأجسام في كافة الأراضي الفلسطينية .