كاتب فرنسي يهودي يدعو للغضب ضد الظلم الصهيوني

كاتب فرنسي يهودي يدعو للغضب ضد الظلم الصهيوني

قـــــاوم- قسم المتابعة: دعا كاتب فرنسي يهودي للغضب ضد الظلم الصهيوني في الأراضي الفلسطينية، لا سيما الواقع في قطاع غزة بسبب الحصار والحرب الصهيونية الأخيرة على القطاع. وخصص الكاتب ستيفان هسل فصلاً كاملاً في كتابه، الذي صدر بعنوان "اغضبو"، للحديث عن الظلم الذي حل ويحل بالفلسطينيين من قبل المحتلين الصهاينة، خصوصا الظلم الذي حل بقطاع غزة خلال الحرب الصهيونية الاخيرة والذي يحل بها منذ اربع سنوات بسبب الحصار، حيث أشار إلى أنه بسبب الحصار، فإن قطاع غزة تحول الى سجين كبير تحت سماء مفتوحة حيث الناس يفعلون ما يستطيعون كيث يمكنهم الاستمرار بالعيش. ويضيف هسل: "حالى مثل حال القاضي الافريقي الجنوبي (ريتشارد غولدستون، الذي كتب تقريرا عن جرائم الحرب الصهيونية)، أتعجب أن أرى يهودا يقترفون جرائم حرب. هذا غير محتمل. مع الأسف التاريخ لا يرينا كثير من الامثلة حول شعوب تتعض من تاريخها". ويتحدث فصل آخر من الكتاب عن المظاهرات السلمية لقرية بلعين الفلسطينية للاحتجاج ضد جدار الفصل العنصري. مستهزءاً من الصهاينة الذين يعدون هذه المظاهرات نوعا من "الإرهاب اللاعنفي". ولم تنفك محطات الراديو والتلفزيون الفرنسية بالتحدث عن هذا الكتاب الذي ما تزال معدلات بيعه في تزايد حتى انه تجاوز معدل بيع الرواية الحاصلة على اكبر جائزة ادبية فرنسية لهذا العام "جائزة كونكور". ورغم صفحاته التي لا تبلغ الثلاثين، يباع الكتاب بمئات الآلاف، حتى عد المراقبون هذا الشراء نوعا من المقاومة غير المسلحة، حيث أن الكاتب يحث قراءه، بل الناس أجمعين، على الغضب، بل الثورة على الظلم، كل أنواع الظلم.