تقرير حقوقي: الاحتلال الصهيوني صعّد اعتداءاته على المقدسيين وممتلكاتهم الشهر الماضي

تقرير حقوقي: الاحتلال الصهيوني صعّد اعتداءاته على المقدسيين وممتلكاتهم الشهر الماضي

قــــــاوم- القدس المحتلة: أفاد تقرير صادر عن "مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية"، أن الاحتلال الصهيوني صعّد ممارساته الانتهاكية بحق المواطنين المقدسيين خلال الشهر الماضي، لا سيّما فيما يتعلّق بمصادرة الأراضي وتوسيع المشاريع الاستيطانية في القدس المحتلّة مقابل رفع وتيرة هدم المنازل والاستيلاء على العقارات الفلسطينية. وأشار التقرير، الذي صدر اليوم السبت (25-12)، إلى أن بلدية القدس الاحتلالية صادقت خلال شهر تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي على بناء ألف وثلاثمائة وحدة استيطانية جديدة في الجزء الشرقي من مغتصبة "بسغات زئيف"، في حين تعتزم سلطات الاحتلال بناء نحو تسعمائة وثمانين وحدة سكنية في مستوطنة "هارحوما" المقامة على أراضي جبل أبو غنيم، وثلاثمائة وعشرين وحدة أخرى في مستوطنة "راموت". في حين كانت سلطات الاحتلال قد شرعت خلال الشهر الماضي بتنفيذ ثلاثة مخططات جديدة لتوسيع مستوطنات "ريخس شعفاط" و"هارحوما" و"رمات شلومو"، من خلال بناء نحو سبعمائة وخمسة عشر وحدة استيطانية جديدة فيها. وسجّل شهر تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي، انتقال ستة وستين عائلة يهودية للسكن في مستوطنة "معاليه هزيتيم" المقامة على أراضي حي رأس العمود، وذلك في إطار مخطّط لتوسيع هذه المستوطنة ورفع عدد العائلات اليهودية التي تسكنها. وعلى صعيد الاعتقالات، فقد واصلت القوات الصهيونية خلال الشهر الماضي اعتقال المواطنين الفلسطينيين؛ لا سيّما الأطفال منهم، حيث قامت باعتقال خمسة فتيان من بلدة سلوان بشرقي القدس المحتلّة، في حين مدّدت توقيف تسعة آخرين من بلدتي سلوان والعيسوية تتراوح أعمارهم ما بين الرابعة عشرة والثامنة عشرة من العمر. وبحسب ما ورد في التقرير؛ فقد أسفرت أعمال التنكيل التي نفذها أفراد الشرطة الصهيونية والمغتصبين خلال الشهر الماضي، عن إصابة الطفل آدم منصور الرشق (8 أعوام) من بلدة سلوان، ممّا استدعى نقله إلى المستشفى وإدخاله العناية المكثفة، كما تعرّض سائح من تشيلي لعملية تنكيل "بشعة" أثناء قيامه بجولة في القدس الغربية مطلع الشهر الماضي، وذلك بعد أن ظنّت مجموعة من اليهود المتطرفين أنه شخص عربي. وسجّل شهر تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي، تواصل الاعتداءات الصهيونية على المقدسات الإسلامية خاصة المسجد الأقصى ومحيطه في منطقة باب المغاربة.