الشهيد محمد النمس رحلة جهاد تكللت بالشهادة

الشهيد محمد النمس رحلة جهاد تكللت بالشهادة

السيرة الجهادية للشهيد البطل محمد النمس .     مولد الشهيد ونشأته   ولد الشهيد البطل محمد النمس في مدينة رفح بتاريخ 25-12-1985 ومن ثم انتقل إلي الأردن ليعيش برفقة عائلته حيث أن والده نازح منذ سنة 1967 حيث أنهى هناك مرحلة الابتدائية ثم انتقل إلي العيش في فلسطين الحبيبية سنة 1996 حيث انهي دراسته الإعدادية والثانوية وكان مثال للشاب الفلسطيني المؤمن  وكان شاب شجاع يتصف بالشجاعة وكان صاحب ضحكة أيضا وعندما انهي الشهيد دراسته الثانوية .   مدينة جنين وبواكير العمل الجهادي للشهيد   توجه إلي الضفة الغربية للعمل لذلك لنظر الظروف  الاقتصادية السيئة التي كانت تمر بها عائلته  وهذا عام 1999 حيث اندلعت شرارة الانتفاضة وهناك بدا مشواره الجهادي وهناك في مدينة جنين حيث بدأ بصناعة القنابل اليدوية وبدأ يشارك الأبطال العمل الثوري وبعد شهرين من انتفاضة الاقصي عاد الشهيد إلى قطاع غزة وخاصة على مخيمه .   العودة إلى رفح واستكمال مسيرته الجهادية   ولقد عاد الشهيد وفى قلبه حب الجهاد والمقاومة حيث شارك في فعاليات الانتفاضة المباركة ومسيرات تشييع الشهداء وكانت الظروف الاقتصادية لاهل صعبه جدا فكان شهيدنا يساعدهم فكان في النهار بائع حلويات وفي الليل صانع متفجرات  وانتمى إلي لجان المقاومة الشعبية وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين  وقد شهد له الجميع ببطولاته .   ولقد كان شهيدنا البطل من المجاهدين المتخصصين في زراعة العبوات الناسفة وشارك في العديد من العمليات الجهادية والاستشهادية و كان شهيدنا يتمتع بالعلاقات الجيدة مع جميع فصائل المقاومة وكان يشاركهم الرباط والتصدي للعدوان الصهيوني.     موعد مع الشهادة  كان شهيدنا  محمد في الساعات الأولي من صباح يوم الاثنين 21-2-2002 م كان له موعد مع الشهادة التي سعيها وكان ينتظرها ليلا ونهارا فقد بدأت قوة صهيونية في اقتحام حي البرازيل وحي السلام وفي هذه اللحظات كان الشهيد خارج من الشابورة  متوجه إلي منطقة الحدث حيث كان يقول لأصدقائه وأخيه الأكبر منه ( يلا قبلوني وودعوني أنا رايح أنا رايح ) سبحان الله وكان يشعر انه لن يرجع لأهل منطقته وأصدقائه وأهل بيته مرة أخري  ومن ثم سقط العديد من الشهداء وكان الشهيد يحاول إنقاذ احد أصدقائه الذي سقط علي ارض المعركة وهو الشهيد عماد عبد الوهاب ولكن رصاصات الغدر كانت أسرع منه وكان الشهيد سقطت فوق صاحبه وكانت الرصاصات اخترقت جميع أنحاء صدره وبطنه وقلبه وهذا ماكان يتمناه رحمه الله عليه وادخله وهوا وجميع شهدائه جنات الفردوس انا لله وانا اليه راجعون .