العميل (أ.ر) عشقها حتى العمالة

العميل (أ.ر) عشقها حتى العمالة

قـــــاوم- قسم المتابعة : اتصلت بي فتاة وطلبت مني التعارف وأخبرتني أنها من فلسطينيو48  وبعد محادثة قصيرة طلبت مني شراء شريحة أورانج حتى يسهل الحديث معها لأنها معجبة بطريقة حديثي, وبدافع الفضول أو ربما بدافع تمضية الوقت قمت بشراء شريحة اورانج, وكانت الفتاه تقوم بتعبئة كروت الأورانج كلما طلبت منها ذلك . كانت الفتاه تتصل علي عدة مرات في اليوم ونتحدث معًا أحاديث الحب الغرام وترسل لي العديد من الرسائل التي تبين مدى إعجابها بي.  ومع مرور الوقت صدقت حديثها بأنها لا تستطيع العيش بدوني وأنها تنتظر الوقت الذي تقابلني وتصبح زوجة , وبادلتها الحب والعشق وأصبحت لا استطيع النوم بدون أن أسمع صوتها و إن تأخرت علي بالاتصال بادرت بالاتصال عليها، وكانت تتعمد (الفتاة) أحياناً عدم الاتصال بي لتفحص مدى تعلقي بها حتى إذا بادرت بالاتصال تعللت بتأخيرها عن الاتصال بأي سبب، وعندما تأكدت من مدى تعلقي بها , اقترحت علي الحضور لطرفها وان مديرها في العمل له علاقات وأنها تستطيع أن تطلب منه إيجاد طريقة لحبيب عمرها حتى ادخل فلسطين المحتلة عام 48 م ونتقابل ويحدث الزواج , وعندما أبديت موافقتي , اتصلت علي في اليوم التالي وأخبرتني أن مديرها في العمل تحدث مع صديق قديم له واستعد هذا الصديق لتسهيل حضوري للكيان الصهيوني خدمة لصديقه وأخبرتني الفتاة أنها أعطت رقم الأورانج الخاص بي للرجل الذي سيساعدني في الحضور وسيقوم بالاتصال بي لأخذ بعض البيانات . في اليوم التالي اتصل علي الرجل ضابط المخابرات , متظاهرًا أنه سيقوم بأي شيء لمساعدتي خدمة لصديقه مدير الفتاة , ومثل لي كأني ابن له لأن الفتاة التي تعمل عند صديقه هي عزيزة عليه تمامًا مثل ابنته وحيث أنه سيقوم بالزواج منها فهو إذًا كابنه , وتتكرر المحادثات ورويدًا رويدًا مع الضابط ليطلب مني مقابل لما سيقوم به من خدمة. فطلب مني بعض المعلومات وهي غير ضارة , وكنت استمر في الاتصال مع الفتاة حيث طلبت مني الاستجابة لصديق مديرها (الضابط)من أجل مستقبلنا معًا وأخيرًا استجب فكانت العمالة.   هذه هي حقيقة ما حصل مع الشاب (أ.ر) المعتقل لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية بتهمة الارتباط مع المخابرات الصهيونية.. فرغم مرارة ما وقع فيه الشاب.    إلا أن هذا الأمر يطرح تساؤلات عدة؛ ألهذه الدرجة وصل أبناؤنا الشباب من السذاجة ليقعوا في أحبال فتيات المخابرات الصهيونية ليصبحوا معول هدم وتخريب لمقومات مجتمعهم؟!! تساؤل آخر يطرح نفسه، هل هذا الشاب الذي وقع في فخ العمالة بهذه الطريقة كان يعرف المصير الذي سيؤول إليه حينما كان يمضي وقت فراغه مع تلك الفتاة؟!! أين أصحاب الرعية من الأهل وغيرهم من دورهم في مراقبة الأبناء في عصر انتشار الجوال والاتصالات؟!! إن مخالفة ديننا وقيمنا هدفا مخابراتياً صهيونياً يُراد من خلاله تحييد الشباب بطريقة تحوّلهم ليكونوا أدوات طيعة في يد المخابرات الصهيونية وموجهة ضد المجتمع ومقاومته. فكثيراً هي الاتصال التي تشنها مخابرات العدو ضمن مخطط محبوك تتخلله قصص وهمية مصطنعة لإقناع الضحية ) الشباب والشابات ) للولوج لمربع الافتراس ومن ثم التوريط والاستغلال فتحل بنا المصيبة.. المصدر : موقع المجد