مجاهدي ألوية الناصر صلاح الدين المرابطين على حدود القطاع في العيد.. عين على العدو وقلب مع الأهل

مجاهدي ألوية الناصر صلاح الدين المرابطين على حدود القطاع في العيد.. عين على العدو وقلب مع الأهل

قـــاوم- غزة : حين يذهب الناس لاماكن اللهو والسهر يرابط مجموعة من المقاتلين على حدود القطاع يوميا طوال ساعات الليل ابتدءا من مدينة رفح جنوب القطاع مرورا بكل المواقع العسكرية المحاذية للحدود الشرقية ووصولا إلى شمال غرب قطاع غزة.. لا تغفل عيونهم عن مراقبة المواقع العسكرية الصهيونية خشية قيام جنود الاحتلال الصهيوني بالتسلل في أية لحظة. العيد لا يمثل استثناء لدى المقاتلين .. ففي ليلة العيد تجمع عدد من المقاتلين من ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة للرباط على الحدود الشرقية لقطاع غزة .. بدأوا ليلة العيد بالتكبير من نقطة الانطلاق قبل الاقتراب من حدود القطاع.. خطوات متسارعة وحذرة تنتهي بجلسة يستمع فيها المقاتلون إلى التعليمات الأخيرة في محاولة لتجنب الخسائر في ليلة العيد. يقول أبو العبد وهو قائد ميداني في ألوية الناصر أن كل واحد من المقاتلين يعيش حياة عادية في ساعات النهار.. "بعضنا يذهب للجامعة والبعض الأخر للعمل أما الليل فهو للرباط..ويتم تقسيمنا إلى مجوعات في الرباط لنستطيع إكمال حياتنا بشكل طبيعي". ويؤكد ابو العبد ان العيد بالنسبة للمقاتلين مناسبة للفرح ولزيارة الرحم :" فقلوبنا مع الأهل وعيوننا لا تتوقف عن مراقبة الاحتلال الصهيوني خشية تسلله إلى المخيم واعتقال أو قتل المقاومين كما حدث في أعياد سابقة". ويحرص رجال المقاومة أو كما يسمون في غزة ب "المرابطون" على حراسة حدود قطاع غزة في كل وقت .. يختفون بين أغصان الأشجار في المناطق التي يلفها الظلام الحالك وعيونهم لا تتوقف عن رصد ومراقبة تحركات آليات الاحتلال الصهيوني بين المواقع العسكرية الصهيونية على الحدود الشرقية والشمالية لغزة. محمد وهو اسم مستعار لأحد المقاتلين في صوف وحدات المرابطين التابعة لألوية الناصر صلاح الدين يقول انه يحرص دوما على الخروج من منزله للرباط ويتوقع دوما أن يشتبك مع الجنود الصهاينة كما حدث في مرات سابقة ويقول محمد أن لا احد يجبره على الرباط بل انه يحرص على ذلك كلما أتيحت الفرصة . ويتابع المرابطون حركة الطيران المختلفة في الأجواء وخاصة طائرات الاستطلاع ، ويتم التعميم عليهم بواسطة أجهزة اللاسلكي التي يحملها قائد المجموعة في حال وجود أي خطر مفاجئ. ويقول محمد ان أكثر ما يحفز عناصر المقاومة على الرباط بعيداً عن أهلهم وذويهم وبيوتهم إيمانهم بالثواب العظيم الذي أعد لهم وتوكلهم الدائم على الله تعالى في أعمالهم. ويعتبر الرباط لدي جميع الفصائل واجبا على جميع المقاتلين المنتمين للفصائل الفلسطينية في غزة في إطار محاولة الفصائل حماية الحدود الشرقية والشمالية للقطاع.