18 مغتصبة صهيونية تلتهم أراضي "سلفيت"

18 مغتصبة صهيونية تلتهم أراضي "سلفيت"

قـــــاوم- قسم المتابعة : على وقع أصوات الجرافات الصهيونية يصبح ويـمسي سكان قرى وبلدات محافظة سلفيت، فالاحتلال حول محافظتهم -التي توصف بـطبيعتها الخلابة، وخصرتها، وزيتونها ومياهها العذبة – إلى "ورشة عمل كبيرة" يتم فيها على مدار الساعة عمليات تجريف واسعة لأراضي المواطنين، بعد مصادرتها إما لتوسيع المستوطنات الصهيونية عليها أو لإقامة أخرى جديدة. وقد حـولت المغتصبات الصهيونية محافظة سلفيت إلى محافظة منكوبة مقطعة الأوصال، ومقسمة إلى ثلاثة أجزاء منفصلة عن بعضها بسبب الجدار العازل والمغتصبات التي تلتف حول عنقها وتخنقها.  وبالإضافة إلى عامل النهم والشراسة الصهيونية في موضوع الاستيطان، فإن طبيعة محافظة سلفيت الجعرافية، وثروتها الطبيعية، وموقعها الاستراتيجي، وطبيعتها الخلابة الجميلة، جعلت منها مقصداً صهيونياً للاستيطان، واغتصاب الأراضي، حتى بلغت المستوطنات الصهيونية في المحافظة 18 مغتصبة صهيونية، تسيطر على أهم المواقع الاستراتيجية، وتلتهم أخصب الأراضي فيها. مغتصبة "أريئيل" وتعد أكبر تجمع استيطاني في المنطقة، ومركزاً رئيسياً للمغتصبات الصهيونية فيها، ويوجد بها جامعة صهيونية، ومركز شرطة، وفندق سياحي، وملعب رياضي ضخم،  ومصانع رئيسية. وهي تقبع على أراضي مدينة سلفيت، وقرى مردة، وياسوف، واسكاكا، وكفل حارس. ويعتبر الكيان مغتصبة "أرئيل" -من الناحية الاستراتيجية والسياسية- من أهم المستوطنات التي أقامها في الضفة الغربية المحتلة، لموقعها في وسطها، حيث تفصل بين محافظتي نابلس ورام الله، والأغوار عن وسط الضفة، كما تحوّل أراضي سلفيت حتى مناطق ما يسمى بـ "الخط الأخضر" إلى منطقة معزولة. مغتصبة "القنا" وتعتبر أول مستوطنة أقيمت على أراضي المنطقة، وهي عبارة عن سلسلة من المغتصبات –مجمعات استيطانية ملاصقة لبعضها- كان يخطط الاحتلال لإقامتها على ما يسمى بـ"الخط الأخضر"، بهدف إقامة حاجر استيطاني عازل بين الضفة الغربية، والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.. وتلتهم هذه المغتصة مساحات واسعة من أراضي قرية "مسحة" الواقعة على الحدود الغربية لمحافظة سلفيت. مغتصبة "بركان" وهي عبارة عن تجمع استيطاني صناعي كبير، وتعتبر من أكبر التجمعات الصناعية للكيان الصهيوني، حيث تقدر الاستثمارات فيها بلميارات الدولارات، وقد أقيمت على أراضي مدينة سلفيت، وقرى حارس وبروقين وكفل حارس. مغتصبة "بدوئيل" من المستوطنات "الدينية"، التي أقيمت بهدف تعزيز النزعة الأيدولوجية المتطرفة، التي قام على أساسها الكيان. وأقيمت هذه المغتصبة بالإضافة إلى مغتصبة "ايلي زاهاف" على أراضي قرية كفر الديك.  مغتصبة "عمانوئيل"  تقع إلى الشمال من قرية "ديراستيا"، وهي ضمن سلسلة من التجمعات الاستيطانية التي أقيمت على أراضي حوض "وادي قانا" الشهير، وتحتوي هذه المنطقة على مياه جوفية عذبة غزيرة سيطر عليها الصهاينة بالمستوطنات. مغتصبة "تفوح"  أقيمت هذه المغتصبة على أراضي قرية ياسوف، وتطل على حاجز زعترة الصهيوني، الذي يفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، والمغتصبين الصهاينة في هذه المستوطنة من المتدينين المتطرفين أتباع "مئير كهانا"، الذي كان يدعو إلى طرد الفلسطينيين من أرضهم، وصاحب سياسة "الترانسفير". مغتصبة "اليعزر" وهي مستوطنة صغيرة أنشئت منذ سبع سنوات، وأقيمت على أراضي قرية كفر الديك، وموقعها ملاصق لموقع اثري بيزنطي مميز يدعى "دير سمعا"، الذي أصبح معزولاً، ولا يستطيع أحد الوصول إليه بسبب المستوطنة. وقائمة تطول -مغتصبة "كريات نطافيم": التي أقيمت على أراضي قرى دير استيا، وقراوة بني حسان. -مغتصبة "الكانا/ب": أقيمت على أراضي قرية سرطة. -مغتصبة "عيتص افرايم": تقع إلى الشمال الغربي من قرية مسحة، وقد صودرت مساحات واسعة من أراضي مسحة، وسنيريا، وعزون، لأغراض الاستيطان فيها. - مغتصبة "رفافا": تقع غرب بلدة دير استيا، ويجري العمل فيها على مدار الساعة لتوسعتها. -مغتصبة "بروخيم": أقيمت حديثاً على أراضي قريتي كفر الديك وبروقين غرب محافظة سلفيت. -مغتصبة "كرني شمرون": تقع على أراضي قرية دير استيا في منطقة وادي قانا. - مغتصبة "نوفيم": أقيمت أيضاً على أراضي قرية دير استيا. -مغتصبة "أرئيل/ب": تقع غرب مستوطنة" أرئيل" الكبرى، وقد أقيمت على أراضي قريتي حارس، وبروقين، وهي مستوطنة صناعية. - مغتصبة "يا كير": أقيمت على أراضي دير استيا، وتقع غرب القرية. -مغتصبة "جينات شمرون": تقع في الشمال الغربي لقرية دير استيا،  في منطقة وادي قانا. المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام