مسؤول صهيوني: نحن ننكر جميل عملائنا ولا نحميهم

مسؤول صهيوني: نحن ننكر جميل عملائنا ولا نحميهم

قـــاوم- قسم المتابعة : على الرغم من وفاته في ظروف غامضة قبل سنوات في لندن، ما زالت أوساط صهيونية تنشغل بقضية "أشرف مروان" صهر الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر ، حيث يحمل الكاتب إيتان هابر، رئيس ديوان رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق، إسحاق رابين جهات صهيونية مسؤولية موته أو قتله، بعد تسريب قصة تجنيده للموساد، وإبلاغه الكيان الصهيوني بقرار مصر شن حرب أكتوبر عام 1973، حسب هابر. وفي مقال نشرته أمس الاثنين (11-10) صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية، بعنوان "دمه برؤوسكم" أشار هابر إلى أن إيلي زعيرا، رئيس الاستخبارات العسكرية السابق أقدم قبل أربع سنوات على كشف هوية أشرف مروان، واتهمه بأنه غرر بالكيان الصهيوني، وكان عميلاً مزدوجاً لمصر والكيان في آن واحد. وأوضح الكاتب أن "زعيرا" تحول لمنبوذ وتحطم بالكامل بعدما "نسف الهجوم المصري والسوري في العام 1973 نظريته وتقديراته، بأن حرباً لن تحدث بخلاف تحذيرات الموساد، وعميله" حسب قوله . وأشار هابر إلى أن رئيس الاستخبارات الصهيونية كشف اسم مروان -الذي أنكرت عائلته ارتباطه بـ "الموساد"- فصار الطريق لموته قصيراً. وأضاف "هكذا يرد الاحتلال الجميل لوكيلها المدهش الذي يعود له الفضل في إنقاذ المئات وربما الآلاف" والجائزة: "سقوطه من شرفة منزله" في إشارة منه لقتله. وقال المسؤول الصهيوني: إنه على الرغم من اعتبار الاستخبارات الصهيونية لمرروان "ملاك"، إلا أن نهايته تظهر جحود الاحتلال الصهيوني حيال عملائه، ونكران جميلهم. متساءلاً: "من هو الأخرق الذي سيوافق على خدمة الكيان التي تتسبب بالتالي بمقتل وكلائها؟". يذكر أن كتاباً صهيونيا جديداً صدر حديثاً بعنوان "الموساد" ومؤلفه ميخائيل بار زوهر، ويفرد الكتاب فصلاً مهماً عما يزعم أنه تجنيد الموساد لأشرف مروان عام 1969.