الشيخ عكرمة صبري يحمل اليونسكو مسؤولية تهويد المسجد الأقصى

الشيخ عكرمة صبري يحمل اليونسكو مسؤولية تهويد المسجد الأقصى

قـــاوم- القدس المحتلة : حمَّل الشيخ عكرمة صبري مفتي الديار المقدسة، منظمة اليونسكو الدولية المسؤولية عما يتعرض له المسجد الأقصى من تهويد، مطالبًا المنظمة بأخذ دورها في حماية المسجد الأقصى، كونها اعتبرته إرثًا حضاريًّا، ما يوجب عليها أن تمنع تنفيذ مخططات الاحتلال التهويدية. وحذر صبري في تصريح صحفيٍّ مكتوب اليوم الثلاثاء (5-10)، سلطات الاحتلال من تنفيذ المخطط الصهيوني لتهويد باحة حائط البراق في المسجد الأقصى، موضحًا أن هذا المخطط يشمل تهويد مساحة واسعة من المسجد الأقصى المبارك وسيؤدي إلى منع المسلمين من دخول مناطق كثيرة في المسجد. وأكد أن حائط البراق أرض وقف إسلامي، "وأي اعتداء عليه هو اعتداء غير شرعي وغير قانوني، وهذا المخطط يهدف لتغير معالم ساحة البراق، ويأتي في إطار عملية التهويد المستمرة للمسجد الأقصى وطمس المعالم الإسلامية في المدينة بالكامل". وأشار إلى أن الدول العربية والإسلامية تتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية الدينية والأخلاقية والإنسانية تجاه حماية المقدسات الإسلامية، داعيًا لوقفه عربية إسلامية جادة وهبة جماهيرية وعربية لحماية المقدسات. وكانت ما تسمى بلجنة التنظيم والبناء في بلدية الاحتلال بالقدس قد صادقت على المخطط الهيكلي وتهويد شامل لباحة حائط البراق في البلدة القديمة، بإنشاء مصعد خاص ليربط "الحي اليهودي" بساحة حائط البراق وإنشاء مراحيض جديدة وتسهيل دخول المغتصبين إليه، مبينة أن اللجنة ستناقش الخطة بشكل مفصل أكثر.