"أبحاث الأراضي": اعتداءات الاحتلال تزايدت في القدس مع بدء المفاوضات المباشرة

قــــاوم- قسم المتابعة : مركز أبحاث الأراضي أن اعتداءات الاحتلال تواصلت وتزايدت مع بدء المفاوضات المباشرة مع سلطة رام الله. ورصد المركز في تقريره الشهري جملة من تلك الانتهاكات؛ حيث أغلق الاحتلال مزيدًا من مداخل المدن والقرى الفلسطينية، وواصل هدم المساكن وتهديدها بالهدم. كما يواصل المغتصبون -تحت حماية من الجيش الصهيوني- تطبيق سياسة "الأرض المحروقة" في أراضي الفلسطينيين بالضفة الغربية. وقال المركز في تقريره الشهري اليوم الخميس (9-9) إن اعتداءات الاحتلال بحق المدينة المقدسة ازدادت تحت شتى الذرائع، حيث تم توثيق 34 اعتداءً ضد أهالي القدس خلال شهر. وأشارت إلى أن أبرز هذه الاعتداءات هي الاعتداء على الحق في السكن الملائم، حيث اقترفت تلك السلطات أكثر من 10 انتهاكات، منها إجبار 3 مواطنين على هدم منازلهم بأنفسهم في بلدة صور باهر. ويحاول مغتصبون من جماعة "عطيرات كوهنيم" الاستيلاء على محل يستخدمه أصحابه مسكنًا لهم في عقبة السرايا في البلدة القديمة؛ حيث يقومون بأعمال استفزازية لتهجير أصحابه منه.  كما انتهك أحد المغتصبين في البلدة القديمة حرمة المساكن واقتحمها وتسلل من فوقها، وذلك لاقتحام المسجد الأقصى، إلا أن يقظة أصحاب المساكن حالت دون ذلك، كما داهمت قوات الاحتلال أربعة منازل واعتدوا على أصحابها واعتقلوا 8 أفراد، فيما تركزت المداهمات في سلوان والبلدة القديمة.  وكذلك  تخطط شركة إعمار وتطوير الحي اليهودي في القدس المحتلة لإقامة مصعدين ونفق ومباني ومتحف ومحلات لبيع الآثار وبناء مراحيض في ساحة البراق. ونوهت باعتداء جنود الاحتلال على أحد المواطنين بالضرب ورشه بغاز الفلفل ثم اعتقاله في بلدة العيسوية حينما كان يهمّ بالدخول إلى مزرعته للاعتناء بها وتفقدها. كما داهم المغتصبون للمرة الثالثة مسجد العين، وذلك في محاولة للاستيلاء على مساحة أخرى منه تتيح لهم التواصل في مواقع الحفريات هناك. وأضاف التقرير أن سلطات الاحتلال لم تكتف بذلك، بل قامت بالاعتداء على 11 مواطنًا بالضرب واعتقال بعضهم، و أرسلت شركة المياه الصهيونية "جيحون" تهديدات للكنائس بقطع المياه عنها في حال لم تدفع الديون المتراكمة عليها منذ عام 1967.