الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة : المقاومة تدخل مرحلة متقدمة في العمل الجهادي المشترك والعمليات الأ

الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة : المقاومة تدخل مرحلة متقدمة في العمل الجهادي المشترك والعمليات الأخيرة شرارة لما هو آت

قـــــاوم- غزة : باركت الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة عمليتي الخليل ورام الله، التي نفذهما مجاهدي المقاومة الفلسطينية، معتبرة إياها "رداً طبيعياً على جرائم المغتصبين الصهاينة"، مشيرة في الوقت ذاته أنها "لن تكون الأخيرة بل إنها شرارة لما هو آت". وأعلن "أبو عبيدة"، الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، في مؤتمر صحفي عقده باسم ثلاثة عشر جناحاً عسكرياً تابعة لفصائل المقاومة، مساء الخميس (2-9) بمدينة غزة، عن دخول المقاومة الفلسطينية مرحلة متقدمة في العمل الجهادي المشترك، والتنسيق الميداني على أعلى المستويات، مبيناً أن عمليات المقاومة ستكون فاعلة ومؤثرة في العدو الصهيوني. ورفضت الأجنحة العسكرية إنزلاق سلطة رام الله إلى المفاوضات مع الاحتلال ، معتبرة أنها تمثل تغطية للجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني. وقالت الفصائل في المؤتمر: "لن نسمح بتمرير هذه المفاوضات على شعبنا الفلسطيني، وسيكون للمقاومة الفلسطينية كلمتها المدوية رداً على مفاوضات بيع الأرض"، معتبرة في ذات الوقت أن ذهاب سلطة رام الله إلى المفاوضات هو "طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني وشرعنة للاحتلال والاستيطان وتنكر لدماء شهداءنا وآلام أسرانا ومعاناة شعبنا". وحملت الأجنحة العسكرية سلطة رام الله المسؤولية الكاملة عن الاستغلال الصهيوني المتوقع والمعهود لمثل هذه المفاوضات "الهزيلة" في العدوان على الشعب الفلسطيني وتصعيد الإجرام بحق "أرضنا ومقدساتنا وأهلنا الصامدين". وثمنت الفصائل جهود الحكومة الفلسطينية بغزة في ملاحقتها للعملاء، وفتح ملفاتهم والتصدي لدورهم الخطير، وشدّت على أيدي وزارة الداخلية في إجراءاها بهذا الخصوص. وأكدت على تمسكها في خيار المقاومة وطريقها الأصيل طريق الجهاد والمقاومة؛ للرد على كل أوهام السلام على العدو الغاصب، مبينة أن ردها سيبقى الحديد والنار لصد العدوان. واستهجنت الأجنحة العسكرية  "الحملة الشرسة واللاأخلاقية التي تقودها سلطة رام الله ضد المقاومين وخاصة بعد عملية الخليل"، مؤكدة على أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار هذه الممارسات، داعية سلطة رام الله إلى وقف هذه الهجمة المشبوهة والعودة إلى الرشد قبل فوات الأوان، بحسب نص المؤتمر.