رفض شعبي تونسي لتطبيع الفنانين الذي زاروا الكيان الصهيوني

رفض شعبي تونسي لتطبيع الفنانين الذي زاروا الكيان الصهيوني

قـــاوم- وكالات : كشف رئيس الهيئة الوطنية في تونس لدعم المقاومة العربية في العراق وفلسطين أحمد الكحلاوي؛ النقاب عن موجة من الرفض الشعبي العام للتطبيع الثقافي مع الجانب الصهيوني، الذي مارسه مجموعة من الفنانين التونسيين من خلال غنائهم في مغتصبة "إيلات" الصهيونية، والذي بلغ ذروته في هتاف الفنان محسن الشريف بحياة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو. وقال الكحلاوي: "ليست غريبة بالنسبة لنا في تونس العلاقة بين الفنان محسن الشريف واليهود، لكن هذه العلاقة تحولت إلى علاقة مع الصهيونية، وحفلته الأخيرة في مغتصبة "إيلات" وهتافه بحياة نتنياهو خير دليل على ذلك، والحديث عن أنه لا يعرف نتنياهو كلام لا ينطلي على عاقل، واستخفاف بعقول الناس، ونحن في الهيئة الوطنية لمكافحة التطبيع نندد بهذه المجموعة التي ذهبت لتغني لمن يقتل أهلنا في فلسطين، ونطالب بمحاسبتهم ومحاسبة من أرسلهم للغناء هناك". وأضاف: "الشعب التونسي شعب عربي أصيل، وسيتخذ بحق هذه المجموعة الموقف المناسب.. سيقاطعهم جماهيريًّا، ومن الناحية الرسمية فتونس ملتزمة بقرار الامتناع عن التطبيع، ومكتب الاتصال الذي افتتح سابقًا أغلق عام 2000 إثر العدوان على الأقصى، ولا يوجد أي نوع من التطبيع الرسمي الآن، لكن هناك بعض الاختراقات تحصل هنا وهناك؛ بعضها فردي وبعضها مؤسسي، ولكننا سنرصدها وسنفضحها؛ لقناعتنا أن التطبيع الثقافي أخطر أنواع التطبيع". وأشار الكحلاوي إلى أن جمعيته بصدد تعبئة المنظمات الأهلية والجماهير الشعبية لمقاطعة هؤلاء الفنانين ومنعهم من الظهور في الفضائيات الرسمية والعامة. وأضاف: "سندعو الجمعيات الأهلية إلى اتخاذ موقف مشترك من هذه المجموعة والجهات التي أرسلتهم ومحاسبتهم؛ لأن المجموعة تضم فنانين كبارًا من فرقة الإذاعة والتلفزيون، وإذا كان هؤلاء قد سافروا بقرار رسمي فإن الأمر سيصبح خطيرًا من دون شك. نحن أدنا العمل بشدة ونطالب الجماهير الشعبية باليقظة لمقاومة هؤلاء، وإذا كانت جيوب هنا أو هناك لفرض التطبيع فنحن لها بالمرصاد". وكانت مقاطع فيديو تم توزيعها على شبكة الإنترنت فيها يهتف الفنان محسن الشريف بحياة بنيامين نتنياهو؛ قد أثارت موجة من السخط لدى عدد من الفنانين والمثقفين التونسيين.