تضامناً مع النواب المقدسيين .. صلاة جمعة حاشدة في القدس

قاوم القدس المحتلة :أقيمت ظهر الجمعة 30/7/2010، في خيمة اعتصام النواب في الشيخ جراح صلاة الجمعة، بمشاركة حشود كبيرة من المواطنين تضامنا مع النواب المهددين بالإبعاد.   وأم المصلين، الشيخ عماد الزغل، الذي أكد مجددا وقوف أبناء الشعب الفلسطيني في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية مع أبنائه النواب، واصفا سياسة الطرد والإبعاد التي ينتهجها الاحتلال بأنها ظالمة وتعسفية.    كما استنكر سياسة هدم المنازل والاستيلاء على عقارات المقدسيين كما حدث أمس في حارة السعدية بالبلدة القديمة من القدس.   وكان النواب المهددون بالإبعاد والوزير السابق المهندس خالد أبو عرفة استقبلوا في خيمة الاعتصام "اسحق فرنكنتال" رئيس مركز "إيريك للسلام".   ووجه فرنكنتال رسالة إلى الحكومة الصهيونية كتبها على دفتر المذكرات الخاص برسائل المتضامنين، طالبها فيها الاعتراف بالنواب الذين انتخبهم الشعب الفلسطيني من خلال انتخابات نزيه وشفافة، مشيراً إلى أن المعتقلين الفلسطينيين هم أسرى وليسوا جنائيين، وأن على حكومة الاحتلال التفاوض مباشرة لإطلاق سراح شاليط وعدم إتباع الطرق الملتوية.   وللمرة الأولى منذ 29 يوماً يتناول النواب المقدسيون المهددون بالإبعاد ووزير شؤون القدس طعام الغداء مع عائلاتهم.    فمنذ اعتصام النواب داخل خيمة الأعتصام رداً على التهديد الصهيوني باعتقالهم أسوة بزميلهم النائب المختطف محمد أبو طير ومن ثم إبعادهم إلى خارج مدينة القدس، لم يجتمع النواب مع عائلاتهم وأطفالهم على مائدة واحدة لتناول الطعام سوياً.   ورغم اللقاءات الشبه يومية بين النواب المقدسيين وعائلاتهم، إلا أنه لم يتسن لهم تناول ولو وجبة طعام واحدة مع بعضهم البعض، وذلك بسبب التوافد الشعبي والرسمي المكثف لخيمة الاعتصام، وانشغال النواب بلقاء الوفود الرسمية والشعبية والأجنبية المتضامنة معهم.