قلق صهيوني من تطوير تركيا لطائرة تجسس

قلق صهيوني من تطوير تركيا لطائرة تجسس

قــاوم- قسم المتابعة: من المقرر أن تُقلِع أول طائرة تركية بدون طيار تحمل اسم "أنكا" أو "طائر العنقاء" في الأجواء التركية هذا الأسبوع، وهو ما يُعد إنجازا تكنولوجياً هام جدا لتركيا التي كانت تعتمد في السابق على الطائرات بدون طيار من الصناعات الجوية الصهيونية والشركات الخاصة بالكيان. وقال مدير المشروع "أزكان أرتم": "إن هذه الطائرة ستحمل أسلحة قريبا"، مشيراً إلى أن العديد من الدول تريد شراء الطائرة التركية، والتي من بينها باكستان. وكانت صحيفة Today`s Zaman التركية، ذكرت قبل شهر أن تركيا أوقفت استخدام الطائرات بدون طيار من إنتاج صهيوني , واستبدلتها بالطائرات التركية التي تم ملائمتها للأجواء التركية. وأوضح مدير قسم الهندسة في الشركة التركية، أن الطائرة التركية "أنكا" لها قدرات لا تقل جودة عن الطائرات الصهيونية بدون طيار من طراز "هارون"، لافتاً إلى أن محرك الديزل لطائرة "أنكا" مناسب أكثر لتركيا، وأن الطائرة تستطيع أن التحليق في الجو لمدة 24 ساعة متواصلة، وعلى ارتفاع 30 ألف قدم. ومن المتوقع أن تقوم طائرة "أنكا" بمراقبة الحدود الشرقية لتركيا، وخاصة في أماكن تواجد حزب العمال التركي الذي نفَّذ في الآونة الأخيرة عدة هجمات ضد أهداف تركية، وخاصة من قواعد الحزب شمال العراق. جدير بالذكر، أن خبراء عسكريين صهاينة كُثُر استخفوا بهذا الخبر عندما نُشِر لأول مرة في الصحيفة التركية،ورأوا حينها أنه ليس باستطاعة تركيا أن تُنتِج طائرة بدون طيار، لأنها لا تمتلك الخبرة والتكنولوجيا الكافية لذلك. ولفتت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية إلى أن الصناعات العسكرية الصهيونية صُدِمت من هذا الإنجاز التركي، الذي يخطف الأضواء من الكيان الصهيوني في هذا المجال. وقال مسئول رفيع المستوى على إطلاع واسع في هذا المجال: "إذا نجحت تركيا بالفعل في إنتاج طائرة كهذه بنفسها، فإن هذا الأمر ممكن أن يضر الصناعات الأمنية الصهيونية بشكل كبير ومباشر، ليس فقط في مجال الطائرات بدون طيار فقط". وتابع: "القوات الصهيونية قامت في الماضي بتحسين طائرات تركية مقاتلة ودبابات، ووضعت فيها أجهزة وأنظمة إلكترونية متقدمة جدا، والسؤال الكبير المطروح اليوم في الكيان الصهيوني , هو هل تبقى هذه الخبرة والأنظمة التي اكتسبتها تركيا داخل تركيا، أم أنها ستصدرها لدول تُعتَبر معادية للكيان الصهيوني ؟، مثل إيران وسوريا". يشار إلى أن التعاون العسكري بين الكيان الصهيوني وتركيا تعرض لضربة شديدة في المدة الأخيرة، خاصة بعد مهاجمة القوات الصهيونية لأسطول الحرية.