بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة : 

 

 

 

 وحدة المقاومة لن تنكسر وسياسة التهرب من استحقاقات التهدئة لن تجدي نفعا والقدس هي البوصلة الحقيقية لإيمان الأمة "

الحمد لله القائل في محكم التنزيل : ( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص ) صدق الله العظيم.

والصلاة والسلام على إمام المجاهدين وقائد الغر المحجلين محمد صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه واهتدى بهديه ليوم الدين وبعد :

أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد /

في هذا اليوم العظيم والمبارك الموافق الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك ، شهر الانتصارات والفتوحات والتقرب لله عز وجل ونيل رضوانه ، لنبتهل لله عز وجل شكراً وعرفاناً على نعمة الجهاد والرباط على أرض فلسطين وتمكينه لعباده المستضعفين ونصرته للثكالى واليتامى والمكلومين .

إننا في الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية وبعد مرور عام على الحرب الأخيرة على قطاعنا الحبيب نؤكد على ما يلي :

أولاً : إن شعبنا الفلسطيني الصابر والمجاهد هو صاحب الانتصارات ، وهو الضمانة وصمام الأمام لمقاومته الباسلة ، وسنعمل بكل إمكانياتنا من أجل الحفاظ على كرامته والتمسك بثوابته ونيل حقوقه.

ثانياً : إننا نؤكد اليوم لشعبنا وأمتنا بأن وحدة المقاومة لن تنكسر بإذن الله ، وأننا في فلسطين لن نكون إلا دعاةُ وحدة وتمسك لأننا ندرك أن شرط الانتصار والتحرير هو وحدة قرار المقاومة.

ثالثاً : فليعلم العدو الصهيوني أن سياسة المماطلة والتسويف للتهرب من استحقاقات التهدئة وعدم رفع الحصار وإعادة الأعمار لن تجدي نفعاً معنا وأننا لن نسمح باستمرار هذا الواقع بإذن الله تعالى.

رابعاً : إن القدس هي قبلة الأحرار ووجهة المجاهدين وهي البوصلة الحقيقية لإيمان الأمة وستبقى بأبنائها ومجاهديها عصية على كل محاولات التهويد البائسة وفداؤها أرواحنا ودماؤنا.

خامساً : إن قضية الأسرى ستبقى قضيتنا المركزية ولن تغيب عن جهادنا ومقاومتنا عبر إستراتيجية أسر الجنود الكفيلة بتحريرهم رغماً عن أنف الاحتلال ، لن نألُ جهداً في استنقاذ أسرانا الأطهار مهما عظمت التضحيات.

سادساً : إن فصائل المقاومة اليوم قد أعادت ترميم قدراتها العسكرية وقطعت شوطاً كبيراً في الإعداد والتجهيز للمعركة القادمة زهي بفضل الله ومنته أفضل حالاً مما كانت عليه ما قبل العدوان الأخير على غزة وميدان المعركة سيكون خير شاهد على ذلك.

سابعاً : نتوجه بالتحية إلى الشهداء الميامين الذين كرسوا بدمائهم ملحمة البطولة والفداء .. هؤلاء الرموز الذين كانوا في المقدمة ، الشهيد القائد محمد أبو شمالة ، والشهيد القائد رائد العطار ، والشهيد دنيال المنصور والفشهيد القائد صلاح أبو حسنين والشهيد القائد محمد الزعانين ( أبو شاويش ) والشهيد القائد يحيى شبات والشهيد القائد يوسف الوصيفي والشهيد القائد مازن الجربة والشهيد القائد نضال الملش والشهيد القائد محمود عباس وقافلة طويلة من الشهداء شعبنا وصفوته.

ختاماً .. نتقدم بخالص الشكر والامتنان للدول الإسلامية والعربية وكافة المخلصين والأحرار الذين قدموا الدعم لشعبنا ومقاومته وأمدونا بالمال والسلاح ووقفوا إلى جانبنا في معركتنا ضد العدو الصهيوني .

رحم الله شهدائنا وشفا الله جرحانا وفك قيد أسرانا ..

الله أكبر والعز لله ولرسوله وللمؤمنين ..

وإنه لجهاد .. جهاد .. نصر أو استشهاد ...

 

إخوانكم في الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة

ألوية الناصر صلاح الدين ، كتائب الشهيد أبو على مصطفى ، كتائب المقاومة الوطنية ، كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني ، كتائب شهداء الأقصى لواء الشهيد نضال العامودي ، كتائب الأنصار ، كتائب الصاعقة ، كتائب سيف الإسلام.