عملية زلزلة الحصون الاستشهادية المشتركة

عملية زلزلة الحصون الاستشهادية المشتركة

عملية زلزلة الحصون الاستشهادية المشتركة

عملية زلزلة الحصون الاستشهادية المشتركة   ألوية الناصر صلاح الدين _ كتائب الشهيد عزالدين القسام _ كتائب شهداء الأقصى وحدات نبيل مسعود   في سياق التأكيد على استمرار المقاومة كخيار لصدّ العدوان الصهيوني وسبيلٍ لدحر الاحتلال واقتلاع المغتصبات؛ وفي سياق تعزيز الوحدة الوطنية المؤسسة على مشروع المقاومة، وفي إطار الردّ  على العمليات الإرهابية الصهيونية المتواصلة في الضفة الغربية وقطاع غزة نفذت ألوية الناصر صلاح الدين و كتائب الشهيد عزالدين القسام و كتائب شهداء الأقصى عملية مشتركة نوعية (13/1) في معبر المنطار ’كارني’ أطلق عليه اسم ’زلزلة الحصون’ وأسفرت عن مصرع سبعة جنود صهاينة، وإصابة عدد آخر بجراح، بحسب اعتراف مصادر الاحتلال، فيما استشهد منفذو العملية الثلاثة، وأكد بيان مشترك أن المجاهدون كانوا ينوون خطف جنود صهاينة لمبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين .   وتعتبر العمليات المشتركة التي تنفذها الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة مؤشراً على قناعةٍ راسخة عند تلك الفصائل بأن الاحتلال الصهيوني لا يفهم إلاّ لغة المقاومة، وأن مشاريع التسوية ـ كما أثبتت التجربة ـ لن تسترجع أي حق من الحقوق الوطنية، بل إنها على العكس تعطي المحتلين شرعية اغتصاب الحقوق.   ’زلزلة الحصون’  البيان المشترك صدر عقب عملية ’زلزلة الحصون’ : ’اليوم تسطر ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب الشهيد عز الدين القسام وكتائب شهداء الأقصى (وحدات الشهيد نبيل مسعود) ملحمة جهادية جديدة وتضرب العدو في معبر كارني في عملية ’ زلزلة الحصون ’ الاستشهادية النوعية، حيث قام مجاهدونا بتفجير عبوة تزن 40كيلو غرام بالجدار الفاصل مع الصهاينة ومن ثم تقدم استشهاديونا صوب الموقع ليلقوا عدداً من القنابل اليدوية ويشتبكوا مع قوات الاحتلال داخل غرف مبنى الإدارة المدنية الصهيونية لمدة ساعتين حسب ما أكد مجاهدونا ليرتقي بعدها استشهاديونا الثلاثة إلى العلا بعد أن دكوا حصون العدو وقد كان ثلاثتهم صائمون’.   وكشف البيان أسماء الشهداء منفذي العملية وهم: الاستشهادي المجاهد سمـيـر محـمـد فــارس جـحــا  ’ قائد العملية ’ إبن ألوية الناصر صلاح الدين وهو من حي الزيتون بغزة والاستشهادي المجاهد محمـود مجــدي محمـد المصــري ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام من بلدة بيت حانون، الاستشهادي المجاهد مهند محمد عبد الرحيم المنسي ابن كتائب شهداء الأقصى، من مخيم جباليا . البيان أكد أنه تم تصوير هذه العملية الفدائية  ، وقال ’تستمر مسيرة الجهاد والمقاومة، وتظل الفصائل الفلسطينية المجاهدة عنواناً للرد الموجع على كل جريمة صهيونية، لترد لهذا العدو الصاع صاعين، ولتقول لقادة الإجرام إنكم بحماقاتكم التي ترتكبونها كل يوم لن تحصدوا إلا الموت الزؤام لجنودكم ولمستوطنيكم، وسنبقى نطاردكم، ونقض مضاجعكم، حتى ترحلوا عن أرضنا، التي اغتصبتموها منا’.   ويضيف البيان المشترك قائلاً: ’إننا ألوية الناصر صلاح الدين و كتائب الشهيد عزالدين القسام و كتائب شهداء الأقصى (وحدات الشهيد نبيل مسعود) إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه العملية البطولية، فإننا نهدي هذه العملية لأسرانا الأبطال’؛ مؤكداً أن ’ هذه العملية تأتي رداً على التوغلات الأخيرة في الشمال وخان يونس، وتأكيداً على الإجماع من كافة الفصائل المقاومة على خيار الجهاد’.   اعتراف صهيوني بمصرع 7جنود وإصابة 5 آخرين المصادر الصهيونية اعترفت بمقتل ستة صهاينة وجرح خمسة آخرين، حالة اثنين منهم خطيرة، وأن العملية نفذت من قبل ثلاثة مسلحين قاموا أولاً بتفجير عبوة شديدة الانفجار، ثم أتبعوا ذلك بإطلاق نار باتجاه المتواجدين في المكان من عمال وجنود. وقد قتل المسلحون الثلاثة بنيران قوات الاحتلال لاحقًا. وتضيف المصادر الصهيونية أن فلسطينيين أطلقوا قذيفة هاون باتجاه قوات العدو الصهيوني والإنقاذ التي حضرت لتقديم العلاج للمصابين في مكان العملية، وذلك في محاولة لتشويش عملها. وقد نقل جميع المصابين بواسطة سيارات إسعاف ومروحية عسكرية إلى مستشفى ’سوروكا’ في بئر السبع المحتلة.   وتتابع المصادر الصهيونية قائلة: إن وقائع الحادثة بدأت في حوالي الـ10:50 مساءا، وذلك عندما هز انفجار قوي جدًا منطقة المعبر، تلاه تبادل لإطلاق النار في المكان بين جنود وعاملين  صهاينة في  المعبر وبين مسلحين فلسطينيين.   ’زلزلة الحصون’  ردّ طبيعي على جرائم الاحتلال الأهالي في قطاع غزة ولحظة سماعهم بنبأ عملية ’زلزلة الحصون’ عبّروا عن فرحتهم بهذه العملية البطولية النوعية واعتبروا أنها الردّ الطبيعي على الجرائم الصهيونية المتواصلة مؤكدين التفافهم حول خيار المقاومة.  وقد أجرى المكتب الاعلامى للجان المقاومة الشعبية في قطاع غزة عدداً من المقابلات مع الأهالي وكان السؤال حول رأيهم بعملية ’زلزلة الحصون’.   ـ يقول الشاب (س.م) من بيت لاهيا (يعمل في مجال البناء) يقول: ’هذه العملية تؤكد أن الدم الفلسطيني ليس مستباحاً لجيش الاحتلال، أن المقاومة ستنتقم من الاحتلال لدماء الأطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين’. ـ أما السيدة (ن، ل) في مدينة غزة (معلمة مدرسة) فقالت: ’بهكذا عمليات نستطيع أن ندحر الاحتلال، وليس بعمليات تسوية هزيلة تزّين موائدها الأشربة والأطعمة الفاخرة’، وتضيف قائلة: ’يبدو أن المقاومة مصّرة على إنزال أقسى الضربات بقوات الاحتلال قبل خروجها من القطاع انتقاماً لدماء الشهداء والجرحى، وهو أمر بالنسبة لي يبعث في نفسي الرضا والسرور’. ـ الحاجّة (ل.ب) من حي الزيتون فقدت عدداً من أقاربها في بنيران الاحتلال، وعندما سألناها عن رأيها بالعملية أجابت ’بالزغردة’، ثم قالت ’الله ينصر المجاهدين على شارون’. ـ المسن (ع.ع) والذي كان يعمل بائعاً للخضار والفواكه في مدينة غزة قبل أن يدمّر الاحتلال دكّانه فقال ’ليس أمام الفلسطينيين سوى خيار المقاومة فهذا الشارون لا يفهم سوى لغة النار’ واستطرد قائلاً ’يجب ضرب الاحتلال وقطع يده’.   أما لسان حال المقاومة الفلسطينية عامة فيقول: إننا نعاهد الله تعالى ثم نعاهد جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد على المضي قدماً في طريق الجهاد والمقاومة وملاحقة هذا العدو المجرم في كل شبر من أرضنا المغتصبة حتى يندحر المحتل عن كامل ترابنا المغتصب .   المكتب الاعلامى للجان المقاومة الشعبية في فلسطين    

تم ارسال التعليق