عائلة "غولدين": المقاومة حوّلت الحكومة لـ"مُغفّلين"

ضابط صهيوني كبير: فشلنا في استعادة الجنود الأسرى من غزة

قــاوم_قسم المتابعة/أقر ضابط كبير سابق في جيش الاحتلال الصهيوني بالفشل في استعادة الجنديين الأسيرين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة "هدار غولدين" و"أورون شاؤول".

ونقل الإعلام العبري عن ما يسمي برئيس شعبة القوى البشرية الأسبق في الجيش "حجاي تبلنسكي" قوله إن الجيش فشل في استعادة جنوده الأسرى في غزة، وأن هذا الفشل سيؤثر على الروح المعنوية للجنود في المعارك المقبلة.

وأضاف الضابط الصهيوني الذي شغل منصبه خلال العدوان الأخير صيف 2014، أنه يتوجب على الحكومة استعادة الجنود الذين أرسلتهم للقتال في غزة.

وتعليقًا على التظاهرة الأسبوعية التي تنظمها عائلة الضابط الأسير في القطاع "هدار غولدين" على مقربة من الحدود مع القطاع، قال الضابط، الذي أبلغ عائلات الجنديين بـ"مقتلهم" خلال الحرب: "لو كنت أعتقد أننا فعلنا كل ما بوسعنا لاستعادتهم سأشعر بالراحة أكثر، ولكنني أشعر أنه بالإمكان القيام بالمزيد".

وأضاف "إذا لم نستعد الجنود فما الذي سيفكر فيه الجنود القادمون، كيف سنشرح لهم أهمية خروجهم إلى ميدان القتال دون القدرة على استعادتهم ؟".

في حين قالت عائلة "غولدين" إن المقاومة حوّلت ما تسمي بالحكومة الصهيونية إلى مجموعة من المغفلين، إذ ستحصل على كل شيء دون تعهد منها بإعادة الجنود.

ووجهت العائلة حديثها لحكومة الاحتلال قائلة: "لا تخوّفونا بالحروب، فالضغط على المقاومة سيمنع الحرب ولن يشعلها".

وكانت المقاومة الفلسطينية أعلنت مساء 20 يوليو 2014 أسرها جنديًا صهيونياً يدعى شاؤول أرون خلال عملية شرقي حي التفاح شرقي مدينة غزة إبان العدوان البري؛ لكن جيش الاحتلال أعلن عن مقتله.

وفي الأول من أغسطس من نفس العام، أعلن جيش الاحتلال فقد الاتصال بضابط يدعى هدار جولدن في رفح جنوبي القطاع، وأعلنت المقاومة حينها أنها فقدت الاتصال بمجموعتها التي أسرته في المكان، ورجحّت استشهادها ومقتل الضابط الصهيوني.

وفي يوليو 2015 سمحت الرقابة الصهيونية بنشر نبأ اختفاء الجندي "أبراهام منغستو" من ذوي الأصول الأثيوبية بقطاع غزة قبل 10 أشهر (سبتمبر 2014) بعد تسلله من السياج الأمني شمالي القطاع، كما أفادت مصادر صحفية غربية بأن الكيان الصهيوني سألت عبر وسطاء غربيين عن شخص "غير يهودي" اختفت أثاره على حدود غزة في تلك الفترة، وهو الأمر الذي لم تتعاط معه المقاومة مطلقًا.

وعرضت المقاومة الفلسطينية صور أربعة جنود صهاينة وهم: "شاؤول آرون" و"هادار جولدن" و"أباراهام منغستو" و"هاشم بدوي السيد"، رافضة الكشف عن أية تفاصيل تتعلق بهم دون ثمن.

وفي يناير 2018، قال ما يسمي بوزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان إنه لا يعرف إذا كان الصهاينة المحتجزون في قطاع غزة أحياء أم أموات.

وأضاف المتطرف ليبرمان في معرض رده على سؤال بشأن ربط رفع الحصار عن غزة باستعادة "جثث" الصهاينة المحتجزين في غزة أنه "لا يعرف إذا ما كانوا جثثًا أم أحياء".

وكانت تلك المرة الأولى التي يعترف فيها مسؤول صهيوني رفيع بإمكانية وجود أسرى على قيد الحياة لدى المقاومة في غزة، بعد إصرار لسنوات على أنهم "جثث".

وتشترط المقاومة بغزة بدء أي مفاوضات مع الاحتلال بإفراجه عن محرري صفقة "وفاء الأحرار"، الذين أعاد اعتقالهم.

وأعاد الاحتلال اعتقال أكثر من 50 مُحررًا بالصفقة التي تمت عام 2011، وأفرج بموجبها عن ألف أسير نصفهم من ذوي الأحكام العالية مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط، الذي أسر من على حدود القطاع صيف 2006، وبقي في قبضة المقاومة خمس سنوات.

تم ارسال التعليق