خبير صهيوني: المقاومة توجه لكمات إلكترونية متتالية للعدو

  • تقارير
  • 0 تعليق
  • الأربعاء, 10 أكتوبر, 2018, 08:01

قــاوم_قسم المتابعة/تطرق خبير صهيوني إلى ما أسماه حرباً إلكترونية تخوضها المقاومة الفلسطينية ضد الكيان الصهيوني عبر شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الكاتب الصهيوني في تقرير " إن المقاومة تعمل ليل نهار على إختراق المواقع الإلكترونية الصهيونية رغم أن قدراتها في هذا المجال متواضعة، ولا تحدث أضراراً كبيرة ضد الكيان الصهيوني.

وأضاف الخبير الصهيوني عومر دوستري، "المقاومة استثمرت خلال العقد الأخير الكثير من المقدرات المالية والمعدات لإقامة هذه المنظومة التقنية، في محاولة منها لجمع معلومات استخبارية عن جنود الجيش الصهيوني".

وذكر الكاتب تأثير هذه الحرب الجديدة التي تشنها المقاومة ضد الكيان، نقلاً عن أجهزة الأمن الصهيونية.

1-التشويه "Defacement" من خلال اختراق مواقع إنترنت صهيونية وإنتاج دعاية مضادة، تشمل بث رسائل هجومية ، وتتركز في توجيه حرب نفسية والضرر الذي تسببه متواضع.

2-تخريب منظومة الطرف الآخر "DNS": وتتعلق بتنفيذ هجمات ضد الجهة المستهدفة، وفي هذه الحالة تستطيع المقاومة السطو على معلومات من الأجهزة المستهدفة.

3-هجوم لتعطيل الأجهزة المستهدفة "DDos"، وبذلك تنجح الهجمات في تعطيل الأجهزة المستهدفة، وتتسبب بتعطيل حياة المستخدمين، لكنها لا تسفر عن أضرار كبيرة، مثل مواقع البنوك وشركات التأمين ومواقع تجارية، وشركات الهواتف المحمولة والتلفزيونات.

4-الخداع "Phishing" بهدف الحصول على أموال من شخص معين، من خلال إرسال طلبات محددة عبر البريد الإلكتروني، ويكفي أن يستجيب عدد قليل من المخاطبين حتى يتم الحصول على مبالغ كبيرة، خاصة إن كان الهدف شخصية تجارية أو عسكرية أو سياسية.

ورصد بعض محاولات المقاومة إختراق المواقع والحسابات الحساسة في الكيان الصهيوني وذلك خلال السنوات العشر الأخيرة، من بينها:

1- خلال حرب 2008 أعلنت المقاومة مسؤوليتها عن مهاجمة عدد من المواقع الإلكترونية الصهيونية، بينها موقعاً قيادة الجبهة الداخلية والناطق العسكري باسم الجيش ، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الحرب ضد الكيان الصهيوني.

2- في نيسان/ أبريل 2013 قامت مجموعة من القراصنة بالمقاومة بمهاجمة موقع الإنترنت لشركة أمريكان إكسبريس في الكيان، وخلال حرب غزة الأخيرة الجرف الصامد 2014 سجلت زيادة في محاولات مهاجمة المواقع الإلكترونية، لأهداف مدنية وعسكرية.

3- في كانون الثاني/ يناير 2017 تم الكشف عن أن عشرات الهواتف المحمولة للجنود والضباط الصهاينة تم اختراقها على أيدي المقاومة، واقتحمت مئات المجموعات على فيسبوك، بعضها مغلقة، وتتناول قضايا عسكرية وتتحدث عن تدريبات عسكرية وتجنيد للجنود.

4- في حزيران/ يوليو 2018، كشف الجيش الصهيوني أن المقاومة شنت هجمة إلكترونية منظمة من خلال حسابات نسوية مزورة عبر شبكات التواصل، بهدف التحكم في هواتف الجنود، وحاولت المقاومة مهاجمة الجنود عبر خدمة واتساب، ونجحت في هذا الهجوم بصورة نسبية من خلال حصولها على كاميرات وسماعات الأجهزة المحمولة، دون أن يعرف أصحاب الهواتف المحمولة.

5- في آب/ أغسطس 2018 كشفت شبكة تأمين المعلومات (كليرسكي)، أن المقاومة حاولت زراعة برامج تجسس في الأجهزة المحمولة للصهاينة من خلال تنزيلها عبر حسابات مزيفة على موقعي فيسبوك وتويتر، بحيث ينجح الجهاز المهاجم في تعقب الجهاز الذي تعرض للهجوم، والتحكم به عن بعد.

وأوضح دوستري أن "المقاومة تركز جهودها التقنية لجمع المعلومات على الجنود والضباط الصهاينة بغرض التجسس، ولذلك ستكون تبعاتها تكتيكية من خلال جمع أرقام الهواتف والبيانات والصور الشخصية، وإجراء تسجيلات عن بعد، وسحب مكالمات، وإرسال رسائل، وتشخيص الأماكن التي يتواجد فيها صاحب الهاتف".

وختم الكاتب بالقول إن "المقاومة معنية بتطوير قدراتها التقنية في هذا المجال انطلاقاً من رغبتها بجسر الهوة بين قدراتها العسكرية مع الكيان الصهيوني، وقد تتسبب على المدى البعيد بالحصول على معلومات استراتيجية تعمل على استنزاف العدو، دون أن تدفع المقاومة الفلسطينية أثماناً على هذه الهجمات، ومع ذلك فإن هذا الواقع قد يتغير بسرعة في ظل تسارع التطورات التكنولوجية على مستوى العالم".

تم ارسال التعليق