المخابرات الصهيونية تقتحم مواقع التواصل الاجتماعي

قــاوم_قسم المتابعة/عملت المخابرات الصهيونية وجهاز الأمن العام الصهيوني الشاباك إلى تشكيل وحدات متخصصة لمراقبة ومتابعة مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لإدراكها بأهميتها كمصدر أساسي في جمع المعلومات عن المقاومة الفلسطينية من جهة، وللإقبال الكبير من الشباب الفلسطيني على تلك المواقع من جهة أخرى.

ومن هنا فإننا نؤكد أنه وصلنا العديد من الشكاوي حول انسياب العديد من الشباب في نشر المعلومات التنظيمية والخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، مما جعلها ساحة خصبة للمخابرات الصهيونية.

وتلجأ المخابرات الصهيونية إلى مواقع التواصل الاجتماعي للأسباب التالية:

سهولة الاحتكاك مع سكان القطاع في ظل الفراغ الأمني الذي ولَده الانسحاب من غزة.

وفرت تلك المواقع اتصالاً آمناً بعيداً عن مراقبة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة.

سهولة التخفي وانتحال الشخصية، مما سهل الخداع واصطياد الضحايا.

وفرة المعلومات وانتشارها بشكل كبير في تلك المواقع، وسهولة الوصول إليها.

غياب الوعي الأمني لدى شريحة كبيرة من المستخدمين، سهَل على المخابرات استغلالهم في نشر الشائعات وجمع المعلومات واستدراجهم نحو التجنيد والإسقاط.

محاذير ونصائح:

لا تضع معلومات تدل على شخصيتك أو توجهاتك.

لا تنشر أي معلومة مهمة أو سرية تتعلق بك أو بالتنظيم أو المقاومة.

لا تقبل طلبات الصداقة من أشخاص لا تعرفهم.

لا تنخدع بالعناوين البراقة والمواقع التي تدعي تقديم المساعدات والخدمات، فلا شيء بالمجان.

لا يغرنَّك مدح الآخرين لك، فقد يكون ذلك لاستدراجك لبث معلومات أكثر.

تم ارسال التعليق