14 عاما علي استشهاد أحمد أبو جاموس بطل عملية المعبر الاستشهادية

قــاوم/ولد الشهيد المجاهد بتاريخ 3/5/1982 م من عائلة محافظة و جميع أبناؤها من الملتزمين بالدين و الجهاد ، و لقد و لقد الشهيد في أرض الكنانة في مصر و درس المرحلة الابتدائية فيها و كان من الطلاب المتفوقين الحريصين على دراستهم ،  و من ثم عاد هو و أسرته إلى ارض الوطن الحبيب فلسطين ثم أكمل دراسته في المرحلة الإعدادية ثم انتقل إلى كلية تدريب غزة المهنية و درس  في مجال الميكانيكا و حصل على المرتبة الأولى و قد كان مخلصاً في عمله و أحبه أصدقاؤه و معلموه كثيراً و جميع من عرفه .

طالب مجتهد 

حيث أكمل بعد ذلك دراسته الثانوية ، و بعد أن حصل على شهادة التدريب المهنية التحق في الجامعة الإسلامية بغزة و درس في قسم أصول الدين و الشريعة الإسلامية و قد تميز في هذا المجال و أبدع فيه و حصل على الامتياز .

حياته متواضع ومحبوب عاش احمد في أسرة متواضعة و كان محبوبا في أسرته و كان من يراه يحبه لصفوة قلبه و كان من رواد المساجد و من الدعاة إلى الله مع شيوخ الدعوة و حريصاً على أن يخرج  ثلاثة أيام في الشهر  و أربعين يوم في السنة و كان دوماً يتحدث عن الجنة والشهادة .  

عائلة استشهاديين

ولان عائلته عائلة الاستشهاديين، لم يكن بالطبع نبأ استشهاده غريبا عليها .فهي التي قدمت الاستشهادي (شقيقه الأكبر هشام) والذي نفذ عملية اقتحام مغتصبة جاني أور مع الاستشهادي أمين أبو حطب عام 2001 (و المنتميان للجبهة الديموقراطية) وقتلوا خلالها ما يزيد عن خمسة جنود صهاينة.   

وكذلك قدمت عائلته الاستشهادي محمد أبو جاموس ابن عمه، ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام بطل عملية اقتحام موقع كيرم شالوم مع الاستشهادي عماد أبو رزق عام 2002 وقتلوا خلالها خمسة جنود.  

والد الاستشهاديين (هشام واحمد) وقف في بيت عرس الشهادة يتلقى التبريكات باستشهاد ابنه وقال:’ الحمد لله الذي جعل أبنائي شهداء واصطفاهم إلى عليين وإنني والله أتمنى الشهادة وهنيئا لك الشهادة يا احمد’.  

أما والدة الاستشهادي احمد والذي ضمت صورته إلى صدرها فقالت:’ الحمد لله نال ما تمنى ولحق بابني هشام شهيدا في سبيل الله .لقد كان ابني احمد نعم المجاهد في سبيل الله ونحن فرحون باستشهاده .وتلقينا نبأ استشهاده بمزيد من الصبر والإيمان والاحتساب والصلاة والاستغفار هذا شرف وفرح وفخر لنا’.      

عاشق للشهادة  

عشق الشهيد أحمد الجهاد في سبيل الله و لقد أحب لقاء الله فأحبه الله بأن أعطاه الشهادة , ولقد شارك الشهيد في أعمال الجهاد والمقاومة وكان دائما يحرض الشباب على الجهاد في سبيل الله .  

استشهاده وعملية المعبر 

حتى جاءت الفرصة التي كان يبحث عنها شهيدنا احمد منذ زمن حيث تجهز لعملية استشهادية لينال الشهادة ويرتقى  إلى حيث مرضاة الله عز و جل و ذلك بتنفيذ عمليه استشهادية قرب معبر رفح الحدودي يوم الجمعة  28/5/2004 الساعة الثامنة و النصف صباحاً , ولقد اعترف العدو بالعملية التي  كانت عبارة عن مهاجمة باص صهيوني بقل جنود صهاينة بسيارة مفخخة كان يقودها شهيدنا البطل ولقد اعترف العدو بوقوع العديد من القتلى والإصابات في العملية البطولية .

تم ارسال التعليق