ذكراها اليوم.. شاهد كيف نفذت المقاومة الفلسطينية "نذير الانفجار"

قــاوم_قسم المتابعة/في مثل هذه الأيام وقبل أعوام وقعت عملية "نذر الانفجار" التي أبدع فيها مجاهدو المقاومة الفلسطينية في التخطيط، وكانت في غاية الدقة والتنفيذ.

وفي العام الماضي نشر المقاومة مشاهد حصرية عرضت لأول مرة لتجهيزات العملية واللحظات الأخيرة لانطلاق السيارات المفخخة صوب موقع كرم أبو سالم العسكري الصهيوني جنوب قطاع غزة، والدمار الذي خلفته العملية بالموقع.

عملية مركبة

وحول تفاصيل العملية الاستشهادية التي نفذها أبطال المقاومة "أنه في تمام  الساعة 06:00 من صبيحة يوم السبت 13 ربيع ثاني 1429هـ الموافق 19/04/2008م، تقدّمت أربع سيارات مفخخة مقتحمةً الخط الزائل – بإذن الله- جنوب قطاع غزة متّجهة إلى موقع "كرم أبو سالم" العسكري الصهيوني الذي يعتبر أكثر المواقع العسكرية تحصيناً في قطاع غزة".

وتم دخول السيارات المفخخة من خلف خطوط العدو، وهي تحمل كميات كبيرة من المتفجرات مع مجموعة من المجاهدين الاستشهاديين تحت غطاء كثيف من عشرات قذائف الهاون من العيار الثقيل (عيار 120 ملم)، كما تم إشغال حاميات الموقع العسكري بغطاء ناري كثيف من الرشاشات الثقيلة من وحدة الإسناد المشاركة في هذه العملية.

وعند وصول السيارات إلى الموقع العسكري القريب قام مجاهدونا بتفجير سيارتين مفخختين بداخل الموقع، وترك سيارة مفخخة على بوابة الموقع، وتم انسحاب السيارة الرابعة، وانفجرت السيارة الثالثة لاحقاً أمام الموقع.

وأكد المجاهد الذي انسحب بعد العملية ومصادر خاصة بنا بأنها خلّفت عدداً من القتلى والجرحى، بينما ادّعى العدو الصهيوني إصابة ثلاثة عشر من جنوده أحدهم في حالة الموت السريري.

منفذو العملية

وقد نفّذ هذه العملية ثلاثة من الاستشهاديين الأبطال وهم:

الاستشهادي: غسان مدحت ارحيّم من حي الزيتون بغزة

الاستشهادي: أحمد محمد أبو سليمان  من حي تل السلطان برفح

الاستشهادي: محمود أحمد أبو سمرة  من دير البلح وسط القطاع

وأكدت المقاومة الفلسطينية أنها ستخرج في كل مرة للعدو من حيث لا يحتسب، وما عملية نذير الانفجار بنوعيتها واختراقها لكل إجراءات العدو الأمنية والعسكرية إلا دليل على أن خيارات المقاومة لا زالت واسعة ولن يقف في طريقها سياج أو حدود أو تحصينات عسكرية.

أبو عسكر الجندي المجهول

وبعد وقوع العملية بسنوات كشفت المقاومة أن الشهيد خالد أبو عسكر والذي استشهد في حرب الفرقان هو الاستشهادي الرابع في نذير الانفجار قد دخل إلى الموقع العسكري بجيب مفخخ إلا أنه ولخلل فني تم انسحابه وفقا لأوامر القيادة وعاد إلى القواعد بسلام دون أن يكتشف العدو مكان انطلاق السيارات المفخخة أو إلى أي مكان عادت وهذا يدلل على نجاح أمني واستخباري للمقاومة فيما هو فشل للجيش الصهيوني بالمقابل

تم ارسال التعليق