في الذكرى السادسة لارتقائه إلى جنان

في ذكرى السادسة لاستشهاد أحمد سالم صدقت الله فصدقك الله

قــــــاوم / خاص / أبا محمد صدقت الله فصدقك الله يقول رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم " من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وان مات على فراشه " ونسال الله أن يتقبلك شهيدا وان يبلغك منازل الشهداء .

"أحببتكم في الله وما كرهت أحداً فيكم، فمن سار على طريق الحق والإيمان فله بذلك الأجر والثواب ومن حاد فعليه الوزر والعقاب وأسأل الله الهداية والرشاد، وأقول لكم الدنيا زائلة لا تساوي عند الله جناح بعوضة والآخرة هي دار اللقاء والمستقر والجنة تنتظر سكانها من أمثالكم وأمثال المجاهدين والشهداء والصالحين وحسن ألئك رفيقاً .

أوصيكم بتقوى الله وطاعته وأحذّركم من عصيانه ومخالفة أمره، أوصيكم بالوحدة فهي طريق النصر كونوا أخوة متحابين ولا تتفرقوا فتنازعوا فتفشلوا فتذهب ريحكم، سيروا رافعين راية الإسلام( لا اله إلا الله محمد رسول الله) فلن تخسروا أبداً هذه هي كلمات المجاهد أبو الخطاب الذي رضي بحكم الله الميلاد والنشأة ولد الشهيد المجاهد أحمد نافذ سالم في حي الشيخ رضوان في العام 22-7-1989م، وتربى على القرآن من صغره ، حيث يقول كل من عرف أبو محمد إنه كان ملتزماً الصلاة منذ صغره، أحب إسلام الله فأحبه الله .

عاش الشهيد الماجد أحمد وسط عائلة مكوّنة من سبعة أفراد اربعة أولاد وثلاثة بنات كان أحبهم إلى قلبه، ولقد هاجرت أسرته المجاهدة من قرية هربيا التي احتلها العدو الصهيوني عام 1948م .

مسيرته التعليمية

درس الفارس المجاهد أحمد نافذ سالم المرحلة الابتدائية في مدرسة سعاد الصايغ الواقعة في شارع النصر غرب مدينة غزة، وتميز بالذكاء والتفوق حيث كان من الأشبال الناشطين والمهتمين في علمهم، ومن المحبوبين بين زملائهم ومعلميهم، بعدها انتقل شهيدنا إلى المرحلة الإعدادية في مدرسة غزة الجديدة في حي النصر، والتحق بمدرسة جولس وحصل على الثانوية العامة .

رفيق الشهداء والمجاهدين

ارتبط شهيدنا المجاهد احمد بالعديد من الشهداء كأصدقاء له كان من بينهم: الشهيد احمد سليمان سالم الذين كانوا وما زالوا يقطنون بالقرب من بيته وكانت تربطه بهم علاقة ومحبة في الله .

ولقد تأثر على فراق الشهيد القائد أبو يوسف القوقا ربطته علاقة قوية مع جيرانه ومع جميع من عرفه ولم يعرفه، حيث كان متواضعاً معهم يعطف على الصغير ويحترم الكبير وكانت الابتسامة لا تفارق شفتاه.

زاهداً في دنياه عمل شهيدنا المجاهد احمد سالم في نادي الفروسية لمدة سنة ومن ثم عملة في الحكومة الفلسطنية في وزارة الداخلية علي بند البطالة لمدة سنة .

وعمل ايضاً في مهنة كهربائي سيارات، وأكثر شيء تميز فيه أحمد هو حبه للاستطلاع ومعرفته في جميع الأمور وفي الأشياء الذي تتطلب إلى معرفة عميقة.

اجتماعي لدرجة عالية كان أحمد سالم أبو محمد" رحمه الله يشاركنا في جميع الأنشطة المسجدية التي توكل إليه، وإذا كلف في عمل ما يكمله على أكمل وجه، ".

انضمامه إلى الوية الناصر صلاح الدين

وفي عام 2005 التحق شهيدنا المقدام أحمد سالم إلى الوية الناصر صلاد الدين ليكون أحد الفرسان الميامين والمجهولين والمخلصين في عملهم ورباطهم.

كانت لا تظهر عليه علامات عمله ضمن صفوف الناصر صلاح، ويعتبر من الجنود المجهولين والمخلصين في جميع أعمالهم، فكان يتميز بالسرية والكتمان إلى أبعد الحدود كما وصفنا إياها كل من عرفه.

ويعتبر شهيدنا من أحد المجاهدين في وحدة المدفعية، حيث كان حريصا كل الحرص على المهمات الجهادية وضرب العدو الصهيوني وجنوده الجبان.

شارك الشهيد أحمد سالم في الرباط على الثغور شرق مدينة غزة" الشجاعية" وشمال القطاع، وشارك في صد التوغلات الصهيونية على قطاعنا الحبيب ومنها حرب الفرقان عام 2008-2009م. وعرف عنه بحبه للرباط في الصفوف المتقدمة، وكان دائماً يلح على الله أن يرزقه الشهادة في سبيل الله.

وفي الوية الناصر صلاح الدين حصل الفارس المجاهد أحمد نافذ سالم على العديد من الدورات العسكرية في صفوف الالوية منها: دورتين مبتدئة ومتقدمة على تعريف السلاح بشكل عام، ودورة في وحدة المدفعية، وحصل ايضاً على دورات في التصوير الإعلامي وفي الرصد.

اغتيال الشهيد

وفي يوم الاحد الموافق 11-3-2012 أعلن عن استشهاد الشهيد المجاهد أحمد نافذ سالم. ويقول معاد وابراهيم سالم شيقيقان شهيدنا قائلاً:" قبل استشهاد احمد بنصف ساعة كان لسانه رطباً بذكر الله وعلى أعلى صوته، وكان يقول: راضي بحكمتك يارب وسبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيم والله أكبر". رحم الله الشهيد أحمد سالم واسكنه فسيح جناته .

تم ارسال التعليق