6 أعوام على إستشهاد المجاهد مهدي أبو شاويش

قـــاوم/هكذا يمضي الرجال لا يعرفون طريق الراحة إلا في جنة رب السماء وكان شهيدنا رحمه الله مقداماً لا يخشى الأعداء و يتنقل من ميدان لميدان حباً في الجهاد و المقاومة  عشقاً للشهادة و الشهداء بحثاً عن الشهادة في سبيل الله .

الشهيد المجاهد / مهدي أبو شاويش ( 24  عاما ) من سكان مدينة رفح هو اسم وعنوان أصبح يحمل مرادفات البطولة والعطاء والثبات , وشهيدنا كان  يزين جبينهم عزة المجاهدين وإباء المتقين .

 والشهيد أبو شاويش كان أحد فرسان  ألوية الناصر صلاح الدين

وفي يوم السبت الموافق 10 -3-2012م  كان موعده مع الشهادة, والتي تم اغتياله من قبل  طائرات العدو الصهيوني  بمدينة رفح بعد مشوار طويل ومبارك من الجهاد في صفوف الألوية ,,, شارك خلالها في الكثير من المهمات الجهادية ,,, التي نسأل الله عز وجل أن تكون في ميزان حسناته يوم الدين

وقد استشهد أبو شاويش مقبلا غير مدبرا , وكان الشهيد رحمه الله له إصرار عجيب على المواجهة مع العدو , والسعي نحو استمرارية العمل الجهادي فلا يقبل تهدئة مع عدو يغتصب الأرض ويهود المقدسات ويخنق أنفاس الأطفال والمرضى بحصاره الغاشم على قطاع غزة , كان شهيدنا القائد يرى في حالة قطاع غزة نموذجاً للحالة الجهادية التي يجب أن يتواصل فيها الفعل المقاوم , من أجل استنهاض الأمة والعمل .

تم ارسال التعليق