القائد العام لالوية الناصر صلاح الدين : معركتنا مع العدو الصهيوني مستمرة وإفشال مخططات العدو الصهيوني وحلفائهم الأمريكان واجب شرعي وذلك عبر زيادة حدة الإشتباك المستمر وتنفيد العمليات النوعية ضد العدو ومستوطنيه على إمتداد مساحة الوطن

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم 

{ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ } 

رسالة القائد العام لألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة في فلسطين

معركتنا مع العدو الصهيوني مستمرة , وإفشال مخططات العدو وداعميه الأمريكان بتعزيز وحدتنا الفلسطينية , وزيادة حدة الإشتباك اليومي وتنفيذ العمليات النوعية ضد العدو ومستوطنيه على إمتداد مساحة الوطن المحتل 

يا أبناء شعبنا الفلسطيني البطل :

تتوالى فصول المؤامرة الخبيثة ضد قضيتنا الفلسطينية , منذ وعد بلفور المشؤوم , مروراً بدعم قوى الإستعماري الغربي وفي مقدمتهم الإدارة الأمريكية , حيث تواصل الإنفاق بالمال والسلاح , من أجل قيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين , ولم ينقطع المدد الأمريكي لكيان العدو الصهيوني لحظة واحدة , لتصبح أمريكيا شريكة مباشرة في العدوان على شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية , أليست بطائرات وبصواريخ وقنابل مدمرة أمريكية الصنع ترتكب المجازر في فلسطين ومصر ولبنان وسورية والأردن والعراق والسودان  على مدار الصراع والحروب التي خاضتها وتخوضها الأمة ضد العدو الصهيوني ومشروعه الإستيطاني الإحلالي التهويدي في فلسطين ؟فلا غرابة أبداً أن يخرج الرئيس الأمريكي ترامب ليقرر بأن القدس عاصمة للكيان الصهيوني , في إستهتار وإستهانة غير مسبوقة بمشاعر العرب والمسلمين وإعلاناً واضحاً بإصطفافه إلى جانب عدونا وعدو أمتنا العربية والإسلامية المركزي ممثلاً بالعدو الصهيوني. 

يا أبناء شعبنا الفلسطيني يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية : 

أن العدو الصهيوني ومن ورائه الإدارة الأمريكية , يشكلان خطراً مباشراً وتهديداً واضحاً لمقدساتنا ,  وأن قرار المجرم ترامب , يفتح الصراع في القدس على مصراعيه , ويؤسس لمرحلة جديدة من حرب التهويد ضد مقدساتنا , وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك , وهذا يتطلب منا كشعب فلسطين ومقاومته الباسلة ومجاهديه الأبطال الإستعداد لمعركة مفتوحة , مع العدو الصهيوني دفاعاً عن قدسنا وأقصانا , والتي سنجود خلالها بإذن الله بأغلى ما نملك وسندفع خلالها بكافة وسائلنا وإمكانياتنا , ولن نسمح للعدو الصهيوني أن يصل إلى مبتغاه الخبيث وفينا عرقُ ينبض ,وهذا يتطلب حشداً ودعما ومساندة حقيقية من مجموع الأمة العربية والإسلامية المخلصة لقضيتها المركزية في فلسطين , مع إيماننا الراسخ بحتمية النصر وبتحقيق وعد الله عزوجل بالنصر والتمكين في فلسطين بإذن الله .

وفي ضوء ما تقدم فإننا ومن واقع المسؤولية والأمانة وأمام التحديات المحدقة بقضيتنا الفلسطينية  نؤكد على مايلي : - 

أولاً : الوحدة الفلسطينية فريضة شرعية وواجب وطني من أجل تعزيز الصف الفلسطيني لمواجهة المخاطر والمؤامرات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية فما زلنا في معركة التحرر مع إشتداد وقع الكيد الصهيوأمريكي الخبيث , فأننا كفلسطينيين لسنا أمام فسحة من الإختلاف والإنقسام وأقول بل غير مسموح به على الإطلاق , ونحن نمر بأحلك الظروف وأصعبها التي تتعرض لها فلسطين ومقدساتها.

ثانياً : المقاومة سبيلاً لابديل عنه , في ردع العدو الصهيوني وإحباط مخططاته التهويدية , وعليه يجب توسيع رقعة الإشتباك اليومي , وتنفيذ العمليات النوعية التي تستهدف العدو ومستوطنيه على إمتداد مساحة الوطن المحتل.

 ثالثاً : ندعو مجاهدي ألوية الناصر صلاح الدين , فرسان المواجهة ورواد الفعل الإستشهادي في فلسطين , للإستعداد والجهوزية التامة وإعلان النفير العام .

رابعاً : لقد أزال قرار المجرم ترامب بخصوص القدس المحتلة , أي غموض عن المشاركة الفعلية لأمريكيا في العدوان على شعبنا وقضيتنا , لذا فإننا نعتبر السفارة الأمريكية والقنصليات  في قدسنا أهدافاً لمجاهدينا في ألوية الناصر صلاح الدين .

خامساً : ندعو الأمة العربية والإسلامية إلى الإنتباه من خطر ترويج قبول الكيان الصهيوني أو التطبيع معه , تحت أي ذرائع قد يسوقها البعض في لحظة الضعف التي تعيشها الأمة , وليكن معلوماً لكم أبناء أمتنا الغالية بأن مصائب العرب والمسلمين ومآسيهم , تقف خلفها سلسلة طويلة من المؤامرات الصهيونية لمنع الأمة من النهوض , أو التقدم نحو مكانتها الريادية والحضارية التي يخشاها الصهاينة والأمريكان .

سادساً : التحية كل التحية للمرابطين والمرابطات في ساحات المسجد الأقصى المبارك , وأزقة وحواري وشوارع القدس بما يمثلونه من شوكة في حلق العدو الصهيوني , وتأكيداً بثباتهم ورباطهم على هوية القدس العربية والإسلامية , رغم أنف العدو الصهيوني وإجراءاته التهويدية العدوانية . 

التحية لشعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده بالوطن المحتل والشتات

الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى والحرية للأسرى

الله أكبر والعزة لله ولرسوله والمؤمنين .. الخزي والعار لمن استمرأ الذل والهزيمة ...

القائد العام لألوية الناصر صلاح الدين 

الجناح العسكري للجان المقاومة في فلسطين 

الأحد 22 ربيع الأول 1439 هجرية - 10 ديسمبر 2017ميلادية

تم ارسال التعليق