أغلب العاملين فيها من النساء

"كيشت" المسؤولة عن زرع كاميرات المراقبة وأجهزة التنصت لصالح الموساد

قــاوم_قسم المتابعة/يعتمد جهاز الموساد الصهيوني بشكل أساسي في عمله على جمع المعلومات، من المناطق المستهدفة أو التي تقع تحت نطاق مسؤوليته، بما يساهم بعد ذلك بشكل فاعل في عملياته المختلفة المنوي تنفيذها كالاغتيال والاختطاف والتخريب والتجنيد.

وتعتبر وحدة العمليات التنفيذية "كيشت" "יחידת קשת" أو ما تسمى بالعربية "القوس" أحد أهم أذرع للموساد التي تقوم بهذه المهمة، ويوكل للعاملين فيها مهام المتابعة والتسلل إلى داخل المباني وتصوير المستندات المهمة داخل الأماكن المستهدفة.

ومن مهام وحدة "كيشت"، رصد جميع الأهداف التي تقترب من مناطق عمليات الموساد، أو الأماكن ذات الأهمية للجهاز، وملاحقتها ومتابعتها.

وكذلك تعتبر وحدة "كيشت" متخصصة بجمع المعلومات بالطرق التكنولوجية، وذلك عن طريق زرع أجهزة التنصت والكاميرات في المساكن والمكاتب والسيارات والمواقع المستهدفة والأماكن السرية، للحصول على معلومات مهمة من خلالها.   

وتعتمد الوحدة بشكل كبير على النساء في عملها، خاصة أنهن يتفوقن على الرجال كثيراً في المجالات العملياتية، بالإضافة إلى تجنيد الأزواج، لأنهم لا يثيرون الشكوك عند قيامهم بالمهمات التجسسية المختلفة.

ويتم تأهيل النساء داخل هذه الوحدة للعمل على جمع المعلومات من خارج الكيان الصهيوني، وهي أهم وظيفة في "الموساد"، كما وصفها قادة الجهاز المتعاقبين.

ومن أبرز الأسماء التي تولت قيادة وحدة كيشت، "زفي ميلشين، بيني زيفي، مايكل كاهانوف، تامير باردو، رام بن باراك"، بالإضافة تمير فريدو الذي وصل إلى رئاسة جهاز الموساد الصهيوني عام 2011.

تم ارسال التعليق