في ذكراها الثانية، انتفاضة القدس متجددة الاشتعال

قــاوم_قسم المتابعة/يدرك الصهاينة أن مدينة القدس التي تتعرض بشكل يومي لاجراءاتهم التعسفية سواء من قبل حكومتهم أو من قبل المستوطنين لا تزال على شفى الإنفجار في أي وقت.

فالإقتحامات للمسجد الأقصى لم تتوقف، وهدم البيوت المقدسية وطرد أهلها يجري على قدم وساق، مما يعطي تصور مؤكد بأن الأوضاع مقبلة على الإشتعال.

وبالمقابل كل الاجراءات الصهيونية سواء هدم البيوت أو الاعتقالات اليومية والقتل بالشك، لم يعد يجدي نفعاً، ولم يؤدي خلال الفترة السابقة لانتفاضة القدس إلى اخمادها، وفي كل مرة يظن العدو أنه استطاع السيطرة عليها تخرج من جديد لتثبت فشله الأمني في زمان ومكان لم يتوقعهما.

العدو الصهيوني يخشى من تصاعد العمليات الفدائية، وأعصابه مشدودة نظرا لحالة التأهب التي يعيشها جراء عدم التقاط الأجهزة الأمنية مؤخراً لاشارات نية فلسطينيين القيام بتنفيذ عمليات فدائية، فمن يقومون بالعمليات مؤخراً ليس لهم أي سوابق أمنية تلفت النظر اليهم.

ومن أهم الأسباب التي تتسبب في اشعال الانتفاضة في كل مرة من جديد، هي العنجهية الصهيونية والتي تلعب دوراً كبيرا في رفع الروح القتالية لدى من يرون في الانتفاضة الحل الوحيد لردع العدو الصهيوني ووقف ممارساته القمعية والارهابية.

كانت وما زالت الانتفاضة الفلسطينية في القدس هي الكابوس الذي يعاني منه العدو الصهيوني، فهي معركة دائرة في قلب منظومته الأمنية، تضرب جبهته الداخلية في مقتل، خاصة في ظل انخراط عناصر مسلحة لتنفيذ عمليات ضد المستوطنين سواء كانوا من الفصائل الفلسطينية أو العاملين في الأجهزة الأمنية في الضفة، وقد كانت أكثر من سابقة على هذا الصعيد خلال العمليات السابقة في انتفاضة القدس.

وبناء على ذلك يمكن الجزم بأن روح الانتفاضة باقية، وأنها لم ولن تنتهي طالما أن حقوق الشعب الفلسطيني وقدسه ما زالت تتعرض للغطرسة الصهيونية، وأن وقوع عمليات جديدة ضد المصالح الصهيونية برغم غيابه لفترات، هو مسألة وقت فقط، لتكون انتفاضة القدس عصية على الإنكسار ومستمرة حتى ردع التغول الصهيوني.

تم ارسال التعليق