أجهزة تجسس جديدة داخل ألعاب الأطفال

قــاوم_قسم المتابعة/كشفت تحقيقات أمريكية أجراها مكتب التحقيقات الفدرالية FBI عدد من الألعاب للأطفال تحتوي على معدات تجسس تهدف لاختراق خصوصية البيوت ومراقبة نمط سلوك الأطفال.

وحذر المكتب من أن هذه الأدوات التجسسية تهدف لاختراق خصوصية الأطفال ومراقبتهم، حيث يمكن أن تستخدم تلك الألعاب في تسجيل كل محادثات الأطفال وحركاتهم وتحديد مواقعهم، بالإضافة إلى أن بعضها يمكن أن يسمح لأشخاص غير طبيعيين بالتواصل معهم.

ونقلت صحيفة ميرو البريطانية عن مكتب التحقيقات أن هذه الألعاب خطيرة وتتجاوز الخطوط الحمراء ويمكن أن تؤثر على الأطفال بشكل سلبي بما يجعلهم عدائيين أو معتادين على أمور غير صحية تؤدي بهم للإجرام مستقبلاً.

وطالب مكتب التحقيقات الآباء بتوخي الحذر فيما يخص اقتناء لعب الأطفال، مشيرًا إلى أن بعضها يمكن أن يكون مبيعًا بأدوات استشعار وشرائح "جي بي إس" الخاصة بتحديد المواقع والتي يمكن أن يستخدمها المجرمون للنيل من أطفالهم.

وتشكل الألعاب التكنولوجية خطورة أكثر على الأطفال وهي التي تستخدم تكنولوجيا متقدمة وتعمد على آليات التفاعل مع الأطفال، وهو ما يجعلها الأكثر خطرًا عليهم لأنها الأكثر عرضة للاختراق أو لاستخدامها كأدوات تجسس.

وتعد خطورة الألعاب الحديثة في أن بعضها يطلب من الأطفال أسماءهم ومدارسهم وعناوين منازلهم، بالإضافة إلى أن تطلب تواريخ ميلادهم، وهي بيانات يمكن استخدامها في عمليات احتيال ضدهم أو ضد أسرهم التي لا تكون على علم بما يقوم به الأطفال في الكثير من الأحيان.

وكانت منظمات الدفاع عن الخصوصية في الولايات المتحدة وأوروبا حذرت من احتمال استغلال بعض ألعاب الأطفال المتصلة بالإنترنت في مراقبة هؤلاء الأطفال والتجسس عليهم طوال الوقت.

وتقدمت المنظمات بشكوى مفادها أن هذه الألعاب والتطبيقات الموجودة فيها، تلتقط صوت المستخدم دون أي تحذير مناسب أو تحصل على معلومات بيانات خاصة بالوالدين، كما أن اتصالها بالإنترنت عبر تقنية بلوتوث غير المؤمنة يمكن أن تسمح لأي شخص بالتجسس على الأطفال ولعبهم، وهو ما يمثل تهديدا فعليا لهم.

وأشارت هذه المنظمات إلى أن "كايلا" و"آي كوي" تتم برمجتها بشكل مسبق لكي تروج لمنتجات ديزني وفقا لاتفاق غير معلن. "على سبيل المثال فإن كايلا تقول للأطفال إن فيلمها المفضل هو فيلم "عروسة البحر الصغيرة" الذي أنتجته ديزني، وأغنيتها المفضلة "دعها تذهب" وهي أيضا من إنتاج ديزني. كما أن هذه العروسة تقول للأطفال إنها تحب الذهاب إلى مدينة ملاهي ديزني لاند.

تم ارسال التعليق