من أبرز العمليات التي عجلت برحيل العدو عن قطاع غزة

13 عام على عملية البرق الصاعق المشتركة ..


عملية البرق الصاعق .. الإستشهادي المجاهد فيصل أبو نقيرة من فرسان ألوية الناصر صلاح الدين 

فيصل الشهيد المقاوم الذي رصد الاعداء وخطط ورصد ونفذ عملية استشهادية طالما حلم بها وانتظر الشهادة منذ ثلاث سنوات وانقض على الاعداء في وضح النهار وعمل عملا بطوليا مشرفا وقتل خمسة صهاينة في عملية كوسوفيم الاستشهادية .

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد فيصل محمد خليل أبو نقيره عام 1983 م في مخيم الشهداء مخيم الشابورة للاجئين لأسرة فلسطينية لاجئة تعود جذورها إلى 'بئر السبع ' في ارض فلسطين المحتلة عام 1948م ، وتتكون أسرته من 10 أفراد ترتيبه الرابع بينهما ، وتدرج في مراحل تعليمه حيث درس المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدارس رفح للاجئين التابعة لوكالة الغوث ، والمرحلة الثانوية في مدرسة بئر السبع الثانوية ، ثم التحق بجامعة الأقصى ليدرس فيها تخصص معلم صف ، وبعدها ترك مقاعد الدراسة لظروفه المعيشية الصعبة .

صفاته

يقول (محمد) اعز أصدقائه:' كان فيصل دائم البحث عن الشهادة ، وكان يحب فيصل الرياضة والكشافة حيث كان احد أعضاء مجموعة البراق الكشفية وكان يشارك في مسابقات الجري وال تدريب الكشفي وكانت بنيته الجسمانيه قوية جدا ، وهو صاحب جسم رياضي ، ويحب التصنيع العسكري حيث كان اهم ما يميزه هو البحث في الأدوات الكهربية والصواعق والتفجيرات ، وكان يجيد القنص وماهر فيه ، وكان يحب ان يقف في مقدمة المعركة وكان يشارك في التصدي للاجتياحات ، وكان شجاعا وخلوقا وعطوفا و كان فيصل رحمه الله ضحوكا مبتسما في وجه إخوانه وكان يحب تربية وصيد العصافير'.

محطات جهادية في حياته

تربى الشهيد فيصل على موائد القرءان في مسجد الفاروق بمخيم الشابورة ، وكان يشارك في عمليات الرصد للمغتصبات والمستوطنات الصهيونية لدرجة انه رسم خطة عمليته الاستشهادية منذ 3 سنوات ، كما كان فيصل يجيد صناعة القنابل المحلية ( الاكواع ) ، وكان ماهرا في القاءها على دبابات الاحتلال ، وكان صاحب مواهب عسكرية حيث استطاع تصنيع مسدس صغير يطلق رصاصة واحدة تلو الاخرى ، وكان يعد نفسه إيمانيا ومعنويا للشهادة ، وكان يصلى الفجر ويقول عنها انها صلاة الرجال وكان لا يتوانى في فعل الخير ، وكان يحب صيام الاثنين والخميس ، وكان يحب الطبيعة ويخرج الى البيارات ليلا وكان يذهب إلى مقبرة الشهداء ليلا ويجلس بين القبور ويبكى على قبور الشهداء ويدعو الله اللحاق بهم .

موعد مع الشهادة

خرج فيصل الى مراده ظهر الاحد 2-5-2004م حيث جنة عرضها السموات والارض كانت في انتظاره ومعه صديقه الاستشهادي ابراهيم حماد من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي حيث وصلا الى منطقة كوسوفيم واخذا يرقبان تحركات قوافل قطعان المستوطنين وانقضا على سيارة مستوطنين وقتلا كل من فيها واشتباكا مع جيب عسكري صهيوني واصابا كل من فيه ومن ثم خاضا اشتباكا وارتقيا الى جنان العلا وفاضت ارواحهما مجاهدين في سبيل الله.
 وتبنت العملية ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي حيث قتل خمسة مستوطنين صهاينة و أصيب ثلاثة جنود آخرون جراح أحدهم خطرة في الهجوم الاستشهادي و ذكرت مصادر فلسطينية أن مجاهدين فلسطينيين هاجما قافلة سيارات مستوطنين تحرسها جيبات عسكرية لدى سيرها قرب حاجز كوسوفيم شرق مدينة دير البلح، فقتلا 5 صهاينة و جرحا عددا آخر، حسب ما اعترفت به الاذاعة الصهيونية .

ووقع اشتباك مسلح بين الشابين المهاجمين و قوات الاحتلال مما أدى الي استشهاد المهاجمين.. يأتي هذا رغم الاجراءات الامنية المشددة التي اتخذتها قوات الاحتلال في قطاع غزة حيث قامت قوات الاحتلال بتقسيم القطاع الي ثلاث مناطق منفصلة .

تفاصيل العملية

و كشف شهود عيان لمراسلنا عن بعض تفاصيل العملية فأوضحوا ان الشهيدين المهاجمين تنكرا بزي رعاة أغنام، و نصبا كمينا لقافلة مستوطنين، و لدى مرور القافلة أطلقا النار عليها من أسلحة رشاشة فقتلا المستوطنين الخمسة، و أشارت مصادر صهيونية الي انهم من عائلة واحدة.

و ذكر الشهود ان قوات الاحتلال لاحقت أحد مهاجمي القافلة و تمكنت من قتله، بينما نجح المهاجم الثاني في استدراج جنود الاحتلال الي منطقة معينة، حيث قام بتفجير عبوة ناسفة، مما أسفر عن جرح ثلاثة من الجنود، وصفت جراحهم بين المتوسطة و الخطرة.

تم ارسال التعليق