شرعية العقوبة لحفظ أمن المجتمع

قــاوم/تأتي العقوبة في المفهوم الإسلامي لتشكل سياجاً يحمي الأمن في شتى المجالات، وهي كجزاء تستمد صفاتها من صفات التشريع الإسلامي عامة وسمات التشريع الجنائي خاصة، وتلك الصفات  جميعها يقوم على الاصطباغ بالصبغة الدينية.

الأصول التي تبنى عليها العقوبة في الشريعة الإسلامية:

1- أن تكون العقوبة مانعة للجريمة قبل وقوعها فإذا وقعت كانت العقوبة مؤدبة للجاني على جنايته وزاجره لغيره.

 2- حد العقوبة هو حاجة الجماعة ومصلحتها فإذا اقتضت مصلحة الجماعة التخفيف خففت العقوبة فلا صح أن تزيد أو تقل عن حاجة الجماعة.

3- إذا اقتضت حماية الجماعة من شر المجرم استئصاله من الجماعة أو حبس شره عنها، وجب أن تكون العقوبة هي قتل الجرم أو حبسه حتى الموت ما لم يتب ويتراجع.

4- كل عقوبة تؤدي إلى إصلاح الأفراد وحماية المجتمع هي عقوبة مشروعو فلا ينبغي الاقتصار على عقوبات معينة دون غيرها.

5-  تأديب المجرم ليس معناه الانتقام وإنما استصلاحه، والعقوبات على اختلافها هي تأديب واستصلاح وزجر يختلف باختلاف الذنب.

ويعتبر تطبيق العقوبة الشرعية على الجناة سياج الحماية وضمان لأمن المجتمع وتحقيق العدل فيه، وهي تعتبر كذلك  صيانة للمجتمع من الفساد وفيها قطعٌ لدابر الجريمة.

تم ارسال التعليق