شهيدان فلسطينيان بمخيمي اليرموك ودرعا بسورية

قاوم_سوريا/استشهد لاجئان فلسطينيان أحدهما جراء القصف المستمر لمخيم درعا للاجئين الفلسطينيين بسورية والأخر بمخيم اليرموك المحاصر.

وأفادت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية الثلاثاء، أن اللاجئ الفلسطيني زياد حميد مطلق البرهومي من أبناء مخيم درعا، استشهد متأثرًا بجراح أصيب بها قبل أيام جراء القصف الذي استهدف مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سورية، مما يرفع حصيلة ضحايا مخيم درعا من اللاجئين الفلسطينيين إلى (248) قضوا منذ بدء أحداث الحرب في سورية.

ومن جنوب دمشق، أكدت مجموعة العمل استشهاد أبو ربيع الكرعونا" قائد فصيل الكراعين في مخيم اليرموك المحاصر، بعد إصابته بانفجار أحد الأنفاق الفاصلة بين شارع فلسطين وحي التضامن أول أمس.

يُشار إلى أن الكراعين هي مجموعة مسلّحة خاصة أسست بعد قصف الطيران السوري (الميغ) لجامع عبد القادر الحسيني ومدرسة الفلوجة في مخيم اليرموك يوم 16-12-2012 ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا والجرحى، ونزوح حوالي 80% من سكان المخيم منه، حيث انضمّ إلى هذه المجموعة عدد من شباب المخيم المعارض للنظام في سورية، ويقدر عددهم ما بين 25 إلى 30 مسلّحاً.

يأتي ذلك في ظل تواصل الاشتباكات في مخيم اليرموك، حيث أفادت مجموعة العمل بوقوع اشتباكات عنيفة دارت ليل الأحد الاثنين بين تنظيم داعش وقوات النظام مدعومة بالفصائل الفلسطينية الموالية له، على محور شارع فلسطين وبلدية اليرموك وقطاع الكراعين.

وأشارت إلى استخدام الأسلحة الخفيفة والرشاشات الثقيلة وقذائف "الأربي جي" خلالها.

وأوضحت أن أماكن الاشتباكات استهدفت بالصواريخ من قبل قوات النظام والفصائل الموالية له، مما أحدثت خراباً كبيراً بمنازل المدنيين.

يذكر أن "تنظيم الدولة- داعش" يفرض سيطرته على أجزاء كبيرة من مخيم اليرموك، في حين تتواصل الاشتباكات بين التنظيم هيئة تحرير الشام (فتح الشام - جبهة النصرة سابقاً) منذ 6 /نيسان – ابريل 2016 في حارات اليرموك، والتي أدت إلى قضاء وجرح عدد من المدنيين وتضييق الخناق عليهم.

إلى ذلك، أقدم عناصر الحاجز المقام على الطريق الواصل بين مخيم اليرموك وبلدة يلدا صباح اليوم على فتح الطريق الواصل بين مخيم اليرموك والبلدة منذ الصباح الباكر، وذلك بعد أن تم إغلاقه أمس الأول لأسباب مجهولة، حيث منع عناصر التنظيم طلاب المدارس والمدنيين المحاصرين داخل المخيم من العبور منه.

في غضون ذلك، بيّنت مجموعة العمل أن فعاليات ووجهاء من أهالي مخيم اليرموك المحاصر تواصلت مع الفصائل العسكرية في البلدة، وطالبتها بفتح الحاجز لتسهيل خروج ودخول الطلاب والمدنيين منه وإليه، مشيراً إلى أن تلك الفعاليات توجهت إلى أمير تنظيم الدولة في الحجر الأسود وطالبوه بعدم زج المدنيين في القتال الدائر.

وكان الطريق الواصل بين المخيم ويلدا قد أغلق عدة مرات من قبل المجموعات المسلحة، بسبب اتهام مجموعات المعارضة المسلحة داعش في مخيم اليرموك والحجر الأسود باغتيال العديد من عناصرها وعدد من الناشطين في يلدا، ويعد المنفذ الوحيد لدخول المواد والمساعدات الغذائية والأدوية لأبناء المخيم المحاصرين.

في غضون ذلك، يواصل النظام السوري اعتقال اللاجئ الفلسطيني "فادي أحمد تيم" من مواليد 1985 للسنة الرابعة على التوالي، بعد أن اعتقلته الأجهزة الأمنية السورية في يوم 25/12/2012 بمنطقة السيدة زينب.

ومنذ ذلك الوقت لا يوجد معلومات عنه، وناشدت عائلته من لديه معلومات أو تمكن من رؤيته أن يتواصل معهم، وهو من أبناء مخيم السيدة زينب بريف دمشق.

يشار إلى أن مجموعة العمل تلقت العديد من الرسائل والمعلومات عن المعتقلين الفلسطينيين، حيث تم توثيقها تباعاً على الرغم من صعوبات التوثيق في ظل استمرار النظام السوري بالتكتم على مصير المعتقلين وأسمائهم وأماكن اعتقالهم، ووثقت المجموعة حتى الآن (1183) معتقلاً فلسطينياً في سجون النظام السوري منهم (86) معتقلة.

تم ارسال التعليق