الإسقاط الأمني بين الترغيب والترهيب والابتزاز والإقناع

قــاوم_قسم المتابعة/يعتبر الإكراه والإجبار بأشكاله المتعددة الأسلوب الرئيسي والأكثر شيوعاً في الإسقاط الأمني، حيث ابتزاز الضحايا وتهديدهم إن لم يستجيبوا لمطالب المخابرات الصهيونية، وقد وقع في وحل العمالة الكثير من الأشخاص الذين استخدمت المخابرات هذا الأسلوب معهم، وقد نجا منهم من نجا.

سنتحدث عن أساليب الإسقاط الأمني التي تستخدمها المخابرات الصهيونية، حيث يتم استخدام جملة من الطرق، قد يتم دمج جزء منها ضمن عملية تكاملية من أجل تحقيق الهدف بتجنيد العملاء وإسقاطهم.

1- الترغيب

     أ- تلبية احتياجات ورغبات الضحية

     ب- الادعاء أن الكثير من أبناء المجتمع عملاء

     ج- إغراء الضحية لارتكاب أفعال لا أخلاقية "الزنا واللواط"

     د- إغراء الضحايا بالإدمان على المخدرات والكحول

     ه- إقناع الضحية بأن السقوط في وحل العمالة من أسهل الطرق لتحقيق الأحلام والأماني

     و- الادعاء بأن المخابرات تستطيع حماية العملاء

2- التحايل والابتزاز

     أ- الإسقاط الأخلاقي من خلال التحايل وخداع الضحية

     ب- التشكيك في القيادة الوطنية وأنها تستغل الشباب لمصالحها الشخصية

     ج- التضييق الاقتصادي والمساومة من أجل تصريح السفر أو العلاج

     د- استغلال نقاط الضعف في الجوانب الشخصية للضحية ومحاولة إسقاطه من خلالها

    ه- التحايل على الضحية والحصول على مماسك مثل الصور والفيديوهات والتسجيلات الصوتية واستخدامها في ابتزازه وإسقاطه

3- الترهيب

     أ- تعذيب الضحية وتلفيق التهم له

     ب- تهديد الضحية بالقتل أو استهداف الأهل والأبناء

     ج- التهديد بالإساءة إلى السمعة والمركز.

4- الإقناع

وهي عملية تقوم على الربط الجدلي بين أساليب الترهيب والترغيب والتحايل والابتزاز من جهة، ومن جانب آخر تقوم على عمل منهجي قائم على خلق القاعدة الفكرية المسيرة لعملية نجاح عملية التجنيد وذلك من خلال الآتي:

     أ- الإقناع بأن المصلحة الشخصية يجب أن تون الهدف الأسمى والأول

     ب- إقناع الضحية بأن الارتباط لا يشكل أي ضرر عليه

ومن هنا فإننا نحذر من الرضوخ لمخابرات العدو مهما بلغت التحديات ومها كان حجم الإغراءات أو التهديدات أو المساومات، وليعلم كل واحد منا أن عدم الخوف والرفض المطلق للارتباط مع المخابرات  هو الطريق الأسلم وطوق النجاة الوحيد.

تم ارسال التعليق