الألوية تؤكد على قدسية سلاح المقاومة وحقها في تطويره إستعدادا لجولة الحسم والتحرير

 قاوم _ خاص /

كلمة قيادة ألوية الناصر صلاح الدين في ختام العرض العسكري المهيب الذي نظمته في ذكرى الانطلاقة الــ 17 وذلك عصر اليوم الأثنين 26-9-2016م إنطلاقا من موقع الشهيد القائد عماد حماد وصولاً الى ملعب برقة أمام منزل الشهيد الأمين العام الحاج كمال النيرب "أبوعوض" .

تفاصيل الكلمة : -

الحمد لله الذى انزل على عبده الكتاب وايده بنصره ، الحمد لله الذى اصطفى منا الشهداء وأحيا في امتنا فريضة الجهاد ، والصلاة والسلام على قائد المجاهدين وزعيم الموحدين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه اجمعين وعلى من سار على دربه واهتدى بهديه الى يوم الدين اما بعد ،،

أهلنا في فلسطين أهلنا الصامدون رغم الحصار

نقف اماكم اليوم بعد سبعة عشر عاما من تأسيس لجان المقاومة في فلسطين وجناحها العسكري الوية الناصر صلاح الدين ، يغمرنا التواضع والانكسار لله عز وجل الذي من علينا وجعلنا قابضين على جمرتي الدين والوطن متمسكين بحبل الله المتين مسترشدين بخطى الأوائل من المؤمنين الصادقين نشق طريقنا نحو وعد الله بحتميه النصر والتمكين .

لجان المقاومة ، قاعدتها فلسطين ووجودها في الوطن وسعيها اليه ومقاومتها من اجله ، فهي قوية بانتسابها الي فلسطين وعظيمة بوجودها على أرض الوطن ، اذ فيه نشأت وتحت سمائه شبت وعلى أرضه عملت وقويت ، مجاهدوها لا يهتزون عند المحن والابتلاءات ولا يفترون عند الفوز والانتصارات ولا تغرنهم الدنيا ببريقها ان اقبلت ولا زخارف الدنيا ان طغت وكثرت .

أهلنا الصامدون ،،،

لقد وقفنا اعزاء أشداء في وجه العدو الصهيوني واخترنا هذا الطريق الصعب وسرنا منذ البدايه بقليل من الإمكانات ، وبكثير من العزيمة والإصرار واليقين بحقنا في ارضنا ومقدساتنا ، واجهنا الشدائد والصعوبات والمؤامرات ولازلنا على طريق ذات الشوكه .

رغم حصار العدو وحصار الجار وشح الإمكانات وقلة المال وعمليات الاغتيال بحق قادتنا العظام حينها اعتقد العدو الصهيوني واخرين كثر وراهنوا على تدمير البنية التحتية للجان المقاومة واندثارها وكسر إرادة وعزيمة مجاهديها البواسل ، الذين زرعوا الرعب في قلوب الصهاينة بجهادهم وتضحياتهم التي حطمت أسطورة الجيش الذي لا يقهر ، فخاب فألهم حيث أستطاعت المقاومة بامكاناتها الضئيلة والمحدوده ، ان تحقق ما عجزت عنة الجيوش النظامية ولقد أثبتت مقاومتنا الباسلة للعالم أجمع قدرتنا علي القيادة والسيطره والتكتيك والهجوم والمباغتة والتنقل والاشتباك وتفجير دبابات الميركافاه ونحن أول من فجرها عام 2002.

أهلنا المجاهدون,,,

تدريب مجاهدينا مستمر وتصنيع السلاح وتطويره والتمتع بالروح القتالية العالية والقدرة على إطلاق الصواريخ ودقة الإستخبارات والمعلومات وإدارة المعركة العسكرية والإعلامية بكل كفاءة وإقتدار ووعي وإداراك ، وبصماتنا في الميدان, في عملية الوهم المتبدد وأسر الجندي شاليط,

والعمليات الاستشهادية النوعية وعمليات القنص ، والكمائن خلف خطوط العدو عبر الانفاق,  أبرزها, كسر الحصار وفتح خيبر وزلزلة الحصون والعقاب المزلزل والقائمة تطول, كل ذلك ان دل فانما يدل على الملاحم البطولية التي تخوضها ألوية الناصر صلاح الدين وعلى عبقرية الإدارة والتخطيط والتنفيذ.. وبفضل الله عز وجل ، حققنا نقله نوعيه في عمل المقاومة الفلسطينية.

فالمقاومة هي التعبير الصادق عن آمال وطموحات وتطلعات شعبنا الفلسطيني ، وهى التجسيد الحقيقي لكل مبادئ ومعاني القيم الجهادية والنضالية ، وستبقي المقاومة متجذره ومتأصلة في نفوس وعقول كل الاحرار المخلصين من شعبنا وامتنا وعليه نؤكد على مايلي :

أولا- الايمان بحتمية الانتصار والاستعداد للتضحية وانتقاء أساليب ووسائل القتال الملائمة لكل مرحلة ولكل موقع وعلى قاعدة المحافظة على الذات وإفناء العدو .

ثانيا- الجهاد في سبيل الله هو الطريق الوحيد لانتزاع حقوق شعبنا الفلسطيني ، وليست المفاوضات ومؤسسات ومنظمات المجتمع الدولي ولا الهيئات العاملة في مجال حقوق الانسان ولا عبر مؤتمر سلام هنا وقمة سلام هناك ، فالكفاح المسلح هو اقصر الطرق لدحر الاحتلال واعوانه .

ثالثا- إن ما حدث بالامس, من إرتكاب العدو الصهيوني, لجريمة الاعدام الميداني, ضد الاسير الشهيد/ ياسر حمدونة, يجب ان لا تمر دون عقاب.

ويجب على فصائل المقاومة, عدم السكوت على هذه الجريمة, ومعاقبة الاحتلال باللغة التي يفهمها, حتى لا تزيد جرأته, والتمادي في قتل أسرانا البواسل.   

رابعا- نؤكد على قدسية سلاح المقاومة وتمسكنا به والعمل على تصنيعه وتطويره استعدادا للجولة القادمة جولة الحسم والتحرير، وسنبقي على الدوام على الجهوزية التامة لردع أي حماقة صهيونية يمكن ان يقدم عليها تجاه شعبنا الفلسطيني .

خامسا- ندعو جميع القوى الإسلامية والوطنية للالتحام بعيدا عن الحزبية المقيته ، ورسم استراتيجية عمل مشتركة لمواجهة العدو الصهيوني واحباط المشروع التصفوي الخطير الهادف الى نزع سلاح المقاومة. ، وباذن الله سنحافظ على هذا السلاح بكل ما اوتينا من قوة لانه  صمام الأمان وحائط الصد المنيع امام المؤامرات التي تسعى الى تقزيم وتصفية القضية الفلسطينية .

سادسا- ولأننا صادقون مع الله فصدقنا الله وكانت معيه الله معنا وقد تجلت تلك المعيه في النصر والتأييد والحفظ والرعاية ، فمن علينا الله بأن استطعنا تطوير سلاحنا الاستراتيجي رغم كل المعوقات على اختلافها والحصار المشدد على قطاع غزة ، فأدخلنا قبل عدة أشهر صاروخاً حيز الخدمة والمسمي خالد KH تيمناً بالشهيد القائد خالد شعت أبو جميل القائد العام لوحدة التصنيع.

واليوم عزيمتا لا تعرف اليأس ، فأنتم على موعد مع دخول صاروخ جديد في الخدمة العسكرية، صاروخ أبو عطايا A-AT تيمنا باسم الشهيد القائد المؤسس الشيخ جمال أبو سمهدانة أبو عطايا ، هذا الصاروخ يتميز بقدرة تدميرية عاليه ، وسيكون رادعاً بإذن الله للعنجهية الصهيونية ، وستكون جميع المؤسسات الاستراتيجية والمنشآت الحيوية الصهيونية في مرمى صارخ أبو عطايا, والقادم أعظم ان شاء الله .وبإمكانكم مشاهدة الانطلاق التجريبي لهذا الصاروخ من خلال الموقع الرسمي لألوية الناصر صلاح الدين.

أهلنا الصابرون المرابطون القابضون على الجمر ,,,

المعركة مستمرة وكل الخيارات مفتوحة حتى تحرير كافة التراب الفلسطيني وتحرير أقصانا ومقدساتنا ، الرحمة والتحية لروح شهداء فلسطين والشفاء العاجل لجرحانا والحرية لأسرانا.

كل التحية لأهلنا الراسخون رسوخ الجبال في قطاع غزة ، لله دركم يا أشرف الناس ،التحية لأهلنا الأطهار في قدس العزة و الكرامة ، التحية لأهلنا في الضفة المكلومة ضفة الشهداء والاستشهاديين، التحية لأهلنا في فلسطين المحتلة عام 48 أهل النخوة والكرامة والإباء ، التحية لأهلنا في المنافي ومخيمات اللجوء والشتات.

التحية لجميع المجاهدين في فلسطين ، التحية للصواريخ التى تدك حصون العدو الصهيوني.

كل التحية والتقدير الى احرار العالم, أكانت دولا, أو أحزابا أو أفرادا, داخل فلسطين او خارجها,  وكل من ساند مقاومتنا الباسلة ودعمها, سواءا بالمال او بالسلاح  او بالكلمة والموقف في مواجهة العدو الصهيوني.

نحن قوم أعزنا الله بالجهاد والمقاومة ، فإن عشنا نعش أحرار وإن متنا نمت شهداء ، وإن عدتم عدنا .

وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ, إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ

بوركتم وبورك جهادكم وعطائكم

الله أكبر ، والعزة لله ورسوله وللمؤمنين

ألوية الناصر صلاح الدين

الجناح العسكري للجان

المقاومة في فلسطين

الموافق السادس والعشرون من سبتمبرـ أيلول 2016

تم ارسال التعليق